
وفاة عميد شرطة في حادثة سير بالطريق السيار قرب قصبة تادلة
متابعة رشيد الصالحي - Heure du journal
توفي مساء الأربعاء عميد شرطة كان يعمل بمفوضية الأمن بمدينة وادي زم، متأثراً بإصابات بليغة أصيب بها إثر حادثة سير خطيرة وقعت بالطريق السيار، على مستوى النفوذ الترابي لمدينة قصبة تادلة.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الراحل تعرض لإصابات جسدية خطيرة جراء الحادث، قبل أن تتدهور حالته الصحية ويفارق الحياة متأثراً بجروحه، في واقعة خلفت حالة من الحزن والأسى في أوساط زملائه ومعارفه ومحيطه المهني والاجتماعي.
وفور توصلها بإشعار بشأن الحادث، انتقلت المصالح الأمنية والسلطات المختصة إلى مكان الواقعة، حيث جرى اتخاذ الإجراءات القانونية والمسطرية المعمول بها، إلى جانب القيام بالمعاينات الأولية اللازمة لتحديد ملابسات الحادث.
كما تم نقل جثمان الراحل إلى مستودع الأموات، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية ذات الصلة.
وبالتزامن مع ذلك، باشرت الجهات المختصة بحثاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد ظروف وملابسات حادثة السير، والكشف عن الأسباب والوقائع المحيطة بها، مع انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث من معطيات دقيقة.
وتأتي هذه الواقعة في سياق حوادث السير التي تشهدها مختلف المحاور الطرقية، والتي تخلف في عدد من الحالات خسائر بشرية مؤلمة، خصوصاً عندما تكون الإصابات بليغة وتستدعي تدخلاً طبياً عاجلاً.
وخلف خبر وفاة عميد الشرطة حزناً عميقاً في صفوف زملائه بمفوضية الأمن بمدينة وادي زم، بالنظر إلى مساره المهني والمهام التي كان يضطلع بها، كما أثارت وفاته مشاعر الأسى لدى أفراد أسرته ومحيطه الاجتماعي.
ولا تزال تفاصيل إضافية بشأن ظروف الحادث غير متوفرة بشكل كامل، في انتظار انتهاء الأبحاث التي باشرتها المصالح المختصة، والتي من المرتقب أن تكشف بشكل أدق عن الأسباب والملابسات التي أدت إلى وقوع هذه الحادثة المأساوية.
وتتقدم جريدة HEURE DU JOURNAL بأحر التعازي والمواساة إلى أسرة الراحل وذويه وزملائه في جهاز الأمن الوطني، راجين لهم الصبر والسلوان.



