اعلان
اعلان
سياسة

عمر بلافريج يعود إلى الواجهة الانتخابية من بوابة تيفلت

متابعة خالد وجنا - Heure Du Journal

يستعد البرلماني السابق عمر بلافريج للعودة إلى الواجهة السياسية والميدانية، من خلال المشاركة في نشاط انتخابي بمدينة تيفلت، وذلك بعد سنوات من الابتعاد عن الترشح والعمل السياسي والحزبي المباشر.

وبحسب المعطيات المتوفرة، يرتقب أن يشارك بلافريج، يوم السبت 19 شتنبر الجاري، في جولة تواصلية ينظمها تحالف اليسار الديمقراطي بمدينة تيفلت، ضمن حملته الانتخابية التي اختار لها شعار «علاش لا؟». ومن المنتظر أن تنطلق الجولة على الساعة السادسة مساء من ساحة المغرب العربي، المعروفة محلياً بـ«الخصة»، في اتجاه حي الدالية.

اعلان

ووجه التحالف دعوة إلى عموم المواطنات والمواطنين، خصوصاً الشابات والشباب الراغبين في التطوع والمساهمة في الحملة الانتخابية، من أجل المشاركة في هذه الجولة التواصلية التي تراهن على التواصل المباشر مع سكان المدينة وطرح القضايا والانتظارات المحلية في سياق الاستحقاقات التشريعية الجارية.

وتحمل مشاركة عمر بلافريج في هذا النشاط أهمية خاصة، بالنظر إلى أنها تأتي بعد سنوات من ابتعاده عن الترشح المباشر للانتخابات. وكان بلافريج قد شغل عضوية مجلس النواب خلال الولاية التشريعية الممتدة من 2016 إلى 2021، ممثلاً لفيدرالية اليسار الديمقراطي عن دائرة الرباط المحيط، قبل أن يعلن سنة 2021 عدم ترشحه للاستحقاقات التشريعية المقبلة آنذاك.

وكان البرلماني السابق قد أوضح، في تصريحات سابقة، أن قراره بعدم الترشح لم يكن يعني بالضرورة التخلي النهائي عن ممارسة السياسة، مشيراً إلى أن العمل البرلماني بالنسبة إليه «مهمة وليس حرفة»، وأنه يرغب في إفساح المجال أمام وجوه وشباب آخرين. كما سبق أن أكد إمكانية عودته إلى ممارسة السياسة مستقبلاً بطريقة مختلفة.

وتأتي عودة بلافريج إلى الميدان من بوابة تيفلت في سياق انتخابي يعرف تحركات مكثفة لمختلف التنظيمات السياسية واللوائح المتنافسة، حيث أصبحت الجولات التواصلية واللقاءات المباشرة مع الناخبين إحدى أبرز أدوات الحملات الانتخابية للتعريف بالمرشحين والبرامج والتصورات المطروحة.

ومن المرتقب أن يشارك بلافريج في الجولة إلى جانب مرشحي تحالف اليسار الديمقراطي، في خطوة تهدف إلى دعم الحملة والتواصل مع الساكنة، إلى جانب الاستماع إلى انتظاراتها ومطالبها المرتبطة بالشأن المحلي، فضلاً عن تقديم تصورات التحالف بشأن عدد من القضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

وتعيد هذه المشاركة اسم عمر بلافريج إلى الواجهة السياسية بعد فترة طويلة من الغياب عن المشهد الانتخابي المباشر، دون أن تعني بالضرورة عودته إلى الترشح للانتخابات، إذ إن المعطيات المتداولة حالياً تتعلق بمشاركته في نشاط تواصلي لدعم مرشحي التحالف.

وتحظى هذه الخطوة باهتمام في أوساط المتابعين للشأن السياسي، بالنظر إلى المسار الذي راكمه بلافريج خلال تجربته البرلمانية السابقة، وإلى حضوره المعروف داخل صفوف اليسار المغربي، قبل أن يختار الابتعاد عن الاستحقاقات الانتخابية عقب نهاية الولاية التشريعية 2016-2021.

وبذلك، ستكون مدينة تيفلت يوم السبت المقبل محطة لعودة اسم سياسي سبق أن كان حاضراً بقوة داخل المؤسسة التشريعية، في وقت يدخل فيه المشهد الانتخابي المغربي مرحلة حاسمة، مع احتدام المنافسة بين مختلف اللوائح والقوى السياسية الساعية إلى استقطاب أصوات الناخبين.

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى