تلقى نادي مونبلييه الفرنسي لكرة القدم ببالغ الحزن نبأ وفاة جان-لوي غاسيه، الجمعة، عن عمر 72 عاماً. يُعد غاسيه أحد أبرز رموز النادي الذي عاش حياته بين الملاعب ومقاعد التدريب.
قاد غاسيه مونبلييه في ثلاث فترات مختلفة، آخرها بين تشرين الأول/أكتوبر 2024 ونيسان/أبريل 2025. وكانت مسيرته طويلة ومميزة في عالم كرة القدم الفرنسية والأفريقية.
مسيرة اللاعب والارتباط بالنادي
أمضى غاسيه معظم حياته كلاعب في صفوف مونبلييه، حيث دافع عن ألوانه بين 1975 و1985. ثم انتقل إلى التدريب، ليترك بصمته على الفريق من خلال إشرافه على الفريق الأول في ثلاث فترات: 1998-1999، 2017، و2024-2025.
وقال النادي في بيان رسمي: “تلقى مونبلييه اليوم ببالغ الحزن نبأ وفاة جان-لوي غاسيه. جان-لوي، نجل برنار غاسيه، أحد مؤسسي النادي، شغل مناصب عديدة كلاعب ومدرب ومدير فني للفريق الأول في ثلاث فترات منفصلة”.
إرث التدريب ومسيرة احترافية
لم يقتصر تأثير غاسيه على مونبلييه فقط. فقد تولى تدريب سانت إتيان بين 2017 و2019، وبوردو بين 2020 و2021، ومرسيليا من شباط/فبراير حتى أيار/مايو 2024. كما أشرف على المنتخب الإيفواري بين 2022 و2024.
شغل أيضاً منصب مساعد لوران بلان خلال إشرافه على المنتخب الفرنسي بين 2010 و2012، وباريس سان جيرمان بين 2013 و2016. كان جزءاً من الفريق الذي حقق إنجازات مهمة محلياً.
وداع أسرة مونبلييه وأثر غاسيه
أكد النادي أن “جان-لوي ترك بصمة لا تُمحى في قلوب من عرفه بفضل احترافيته ولطفه وشغف المشاركة”. وأضاف: “اليوم، فقد مونبلييه أحد أبرز رموزه، ونستذكر ابتسامته وصوته المميز وذكائه الحاد”.
وتقدّم النادي بأحر التعازي إلى عائلة غاسيه، خاصة ابنه روبن، المساعد الحالي لمدرب الفريق الأول زومانا كامارا، وابنته كورالي، ووالدته إليان، وجميع أفراد العائلة.
إرث خالد في كرة القدم
يمثل رحيل جان-لوي غاسيه فقداناً كبيراً لمونبلييه وللكرة الفرنسية والأفريقية. جمع بين الاحترافية وحب النادي، وترك إرثاً متميزاً كلاعب ومدرب. تعاون مع أبرز الأسماء في كرة القدم الفرنسية، وكان نموذجاً للمحترفين المخلصين لناديهم.



