
منتدى MEDays طنجة ينطلق بمشاركة 7000 ضيف لـ”سد الصدوع العالمية”
انطلقت اليوم بمدينة طنجة أشغال الدورة السابعة عشرة من منتدى MEDays طنجة الدولي، الذي يُعد أحد أبرز التجمعات الجيوسياسية والاقتصادية في المنطقة. ويشهد المنتدى هذا العام إقبالاً كبيراً، إذ تجاوز عدد المشاركين 7000 ضيف ينتمون إلى أكثر من 120 دولة حول العالم. علاوة على ذلك، يجذب المؤتمر رؤساء دول وحكومات و300 متحدث رفيع المستوى، مما يجعله منصة فعالة لتبادل الآراء وصياغة حلول للتحديات العالمية.
ولذلك يعكس هذا الحضور المكثف أهمية المنتدى المتنامية على الساحة الدولية. ومن جهة أخرى، يبرز الدور المحوري الذي تمارسه المملكة المغربية باعتبارها جسراً للتواصل بين الشمال والجنوب.
“الصدوع العالمية”: محور النقاش الرئيسي في المنتدى
يركز جدول أعمال المنتدى، الذي يمتد لعدة أيام، على مناقشة محور “الصدوع العالمية”. وتشمل هذه الفكرة الجوانب السياسية والاجتماعية، إضافة إلى اتساع فجوة الثقة بين الشعوب والحكومات. وبناءً على ذلك، تركز النقاشات على تحليل الأسباب العميقة لهذه الانقسامات. كما تبحث عن حلول عملية يمكن تنفيذها لمعالجة الأزمات الحالية. فضلاً عن ذلك، يسلط المنتدى الضوء على ضرورة إعادة بناء الثقة في المؤسسات الدولية وتعزيز التعاون متعدد الأطراف.
تعزيز صوت الجنوب العالمي ومكانة المغرب
يهدف منتدى MEDays طنجة إلى تقوية صوت الجنوب العالمي وإبرازه في النقاشات الدولية. وفي هذا الإطار، توفر طنجة مساحة للقادة والمفكرين من الدول النامية لطرح قضاياهم ومطالبة المجتمع الدولي بنموذج حوكمة أكثر عدلاً. ومن ناحية أخرى، تُبرز استضافة المغرب لهذا الحدث سنوياً مكانته كفاعل مركزي في الدبلوماسية الدولية وشريك مهم في بناء علاقات متوازنة بين أوروبا وأفريقيا.
وفي الختام، يلعب المنتدى دوراً أساسياً في دعم الدبلوماسية الاقتصادية المغربية، إذ يساهم في تعزيز الروابط مع الدول الأفريقية وتطوير التعاون جنوب–جنوب بشكل مستدام.



