متحف MACAAL يحتفي بتجربة عبد الكبير ربيع في معرض فني استثنائي بمراكش
HEURE DU JOURNAL – مراكش
يحتضن متحف الفن الإفريقي المعاصر (MACAAL) بمدينة مراكش معرضاً فنياً مميزاً للفنان التشكيلي المغربي عبد الكبير ربيع، وذلك خلال الفترة الممتدة من 19 دجنبر 2025 إلى 18 فبراير 2026. ويأتي هذا الحدث ضمن برنامج Artist Room المخصص للاحتفاء بالتجارب الفنية الرائدة.
ويهدف المعرض إلى تسليط الضوء على مسار فني غني امتد لأكثر من ستة عقود. كما يقدّم قراءة جديدة لأعمال ربيع، خاصة تلك المنجزة خلال سبعينيات القرن الماضي.
تجربة فنية قائمة على التأمل والعمق
يعرض المتحف مجموعة مختارة من الأعمال الفنية المنجزة بتقنيات متعددة، من بينها الغواش، والباستيل، والطباشير، والزيت على الورق المقوى. وتكشف هذه الأعمال عن علاقة الفنان بالخط والحركة والذاكرة.
كما تتيح الأحجام الصغيرة للأعمال تجربة مشاهدة حميمة، تدفع الزائر إلى التأمل والتفاعل البصري. لذلك، لا يكتفي المتلقي بالمشاهدة، بل ينخرط في قراءة هادئة لعالم تشكيلي غني بالرموز.
ومن بين الأعمال البارزة لوحة “مشهد في السوق” (1974)، التي تعكس البعد الإنساني واليومي في تجربة الفنان.

لقاء فني مفتوح مع عبد الكبير ربيع
بموازاة المعرض، ينظم متحف MACAAL لقاءً مفتوحاً مع الفنان عبد الكبير ربيع. ويشارك في هذا اللقاء عدد من الأسماء البارزة في مجال الفن والنقد.
ويحضر اللقاء كل من منى أنس الحساني، القيّمة الفنية، وإبراهيم العلوي، المدير السابق لمعهد العالم العربي بباريس، إضافة إلى باسكال توريل، الناقدة الفنية ومنظمة المعارض.
ويركز هذا اللقاء على تجربة الفنان، وعلاقته بالتراث، ثم على البعد الروحي في أعماله، إلى جانب موقع الفن المغربي في المشهد الدولي.
مسار فني يمتد لأكثر من ستة عقود
وُلد عبد الكبير ربيع سنة 1944 بمدينة بولمان. ويُعد من الأسماء المؤسسة للفن التشكيلي المغربي الحديث. وخلال مسيرته الطويلة، شارك في معارض فردية وجماعية داخل المغرب وخارجه.
كما احتضنت أعماله مؤسسات فنية مرموقة، من بينها مجموعة مؤسسة “أليانس – MACAAL” ومجموعة بنك سهام.
متحف MACAAL… فضاء للفن والحوار
يُعد متحف MACAAL مؤسسة ثقافية مستقلة وغير ربحية بمدينة مراكش. ويعمل على التعريف بالفن الإفريقي المعاصر من خلال المعارض والبرامج الثقافية والتربوية.
كما يسعى المتحف إلى خلق فضاء للحوار والانفتاح بين الفنانين والجمهور، مع تشجيع التجارب الفنية المعاصرة.



