اعلان
اعلان
مجتمع

عامل الصخيرات – تمارة يترأس لقاءً تشاورياً حول برامج التنمية الترابية الجديدة

خالد وجنا - Heure du Journal

يترأس عامل عمالة الصخيرات – تمارة، صباح يوم الاثنين 10 نونبر 2025، لقاءً تشاورياً موسعاً بمقر العمالة.

ويهدف هذا اللقاء إلى إعداد الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، بحضور ممثلي القطاعات الحكومية والمنتخبين والهيئات المهنية والمجتمع المدني.

اعلان
عامل الصخيرات – تمارة يترأس لقاءً تشاورياً حول برامج التنمية الترابية الجديدة
عامل الصخيرات – تمارة يترأس لقاءً تشاورياً حول برامج التنمية الترابية الجديدة

لقاء في إطار التوجيهات الملكية

يأتي هذا الاجتماع في سياق التوجيهات الملكية السامية، التي تدعو إلى إعادة هندسة آليات التخطيط الترابي وبناء نماذج تنموية أكثر عدلاً واستدامة.
الهدف هو تحقيق العدالة المجالية، وتحسين جاذبية الاستثمار، وتعزيز البنيات الاجتماعية والاقتصادية في مختلف المجالات الترابية.


تأكيد على التنسيق وتجاوز المقاربات القطاعية

من المرتقب أن يؤكد عامل الإقليم خلال كلمته الافتتاحية على ضرورة التنسيق بين جميع الفاعلين، وتجاوز المقاربات القطاعية المنعزلة.
كما سيشدد على أهمية تبني رؤية مندمجة تقوم على الشفافية، والحكامة الجيدة، وتقييم الأثر الميداني لكل المشاريع العمومية.


أربع ركائز أساسية للجيل الجديد من البرامج

سيتم خلال اللقاء تقديم أهم مرتكزات الجيل الجديد من البرامج التنموية، والتي تعتمد على أربع دعائم رئيسية:

  • المقاربة التشاركية: إشراك جميع الفاعلين الترابيين والمجتمع المدني في وضع التصورات.
  • التقائية المشاريع العمومية: لضمان نجاعة التدخل وتكامل الجهود.
  • الحكامة الجيدة: عبر اعتماد آليات شفافة لتدبير الميزانيات وتتبع المشاريع.
  • تقييم الأثر الميداني: قياس نتائج البرامج على حياة المواطنين وتحسينها باستمرار.

أولويات التنمية في الصخيرات – تمارة

سيناقش المشاركون خلال اللقاء عدة أولويات، أبرزها:

  • تأهيل البنيات التحتية والمناطق الناقصة التجهيز.
  • تحسين جودة الخدمات العمومية المحلية.
  • دعم المقاولات وتشغيل الشباب.
  • حماية الموارد البيئية والساحلية.
  • النهوض بالمجالين الثقافي والرياضي.

ورشات موضوعاتية لصياغة رؤية موحدة

وفق مصادر مطلعة، يمثل هذا اللقاء التشاوري المرحلة الأولى من سلسلة ورشات موضوعاتية.
ستُخصص هذه الورش لتجميع مختلف المقترحات العملية، وصياغتها ضمن وثيقة مرجعية متكاملة، تُعرض لاحقاً للتداول والمصادقة في إطار مسار تشاركي واسع.


تقليص الفوارق بين المناطق داخل الإقليم

من المنتظر أن تركز النقاشات على معالجة التفاوتات المجالية داخل الإقليم.
فبينما تعرف جماعة المنزه مثلاً دينامية عمرانية واقتصادية قوية بفضل مشاريع البنيات التحتية والمراكز التجارية الكبرى، تعاني مناطق أخرى من ضعف التجهيزات والخدمات الأساسية.
الرهان، وفق متتبعين محليين، هو تحقيق تنمية متوازنة تُعيد توزيع فرص الاستثمار والخدمات بعدالة.


نحو نموذج ترابي يضع المواطن في صلب الاهتمام

يؤكد العديد من الفاعلين المحليين أن هذا اللقاء يشكل منعطفاً حاسماً في مسار التنمية بالإقليم.
فالهدف هو الانتقال من التخطيط القطاعي إلى رؤية شاملة تضع المواطن في صلب السياسات العمومية، وتربط التنمية بالاستثمار المنتج وفرص التشغيل.
وهو ما ينسجم تماماً مع روح النموذج التنموي الجديد الذي دعا إليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى