تصعيد روسي بعد لقاء ماكرون وزيلينسكي
حذرت هيئة المخابرات الخارجية الروسية، الثلاثاء، من أن الجيش الروسي سيستهدف الشركات العسكرية الخاصة الفرنسية إذا قدمت أي دعم لأوكرانيا. جاء التحذير بعد لقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بنظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في باريس، ما أثار مخاوف موسكو من تدخل مباشر لفرنسا في النزاع.
المرسوم الفرنسي يثير القلق الروسي
أوضحت الهيئة أن المرسوم الحكومي الفرنسي رقم 2025-1030 الصادر في 31 أكتوبر 2025 يسمح باستخدام شركات عسكرية خاصة لدعم “دولة ثالثة منخرطة في مواجهة مسلحة”. واعتبرت روسيا أن وجود هذه الشركات في أوكرانيا يمثل مشاركة فعلية من فرنسا في القتال ضدها.
الشركات العسكرية الخاصة أهداف مشروعة
أكدت موسكو أن أي نشاط لشركات فرنسية، وُصفت في المرسوم بـ”المشغّلين المرجعيين” لوزارة القوات المسلحة، سيصبح أولوية للقوات الروسية. وأضافت الهيئة أن فرنسا تتحمل المسؤولية المباشرة عن أي تورط لقواتها في النزاع.
خلافات حول سوريا والأسلحة الكيماوية
تواصل فرنسا وروسيا خلافاتهما بشأن وقف سفك الدماء في سوريا والتخلص من الأسلحة الكيماوية. ترفض موسكو التدخل المباشر، بينما تحاول باريس الضغط دوليًا لتقليل النزاعات المسلحة واستخدام الأسلحة المحظورة.
تبعات محتملة على العلاقات الثنائية
يخشى محللون أن أي دعم فرنسي مباشر عبر شركات عسكرية خاصة قد يزيد التوتر بين باريس وموسكو. وتشير التطورات الحالية إلى حساسية الوضع الأوروبي والدولي مع استمرار الحرب في أوكرانيا وتصاعد المخاطر الإقليمية.



