
رحيل العالِم الرباني لحسن وجاج.. مراكش تودّع أحد رجال العلم والدعوة
رحيل العالِم الرباني لحسن وجاج.. مراكش تودّع أحد رجال العلم والدعوة
فُجعت الأوساط العلمية والدينية بمدينة مراكش خاصة، بـ وفاة الشيخ لحسن وجاج. العالم الرباني والداعية إلى الله، انتقل إلى جوار ربه بعد أن قضى أكثر من سبعين عاماً في خدمة العلم والقرآن والدعوة. كان رحيله خسارة كبيرة للمدينة التي عرفته رمزاً من رموز التواضع والورع.

الشيخ وجاج.. مرجعية علمية وقدوة حسنة
لم يكن الشيخ لحسن وجاج مجرد فقيه أو داعية. بل كان مرجعية في حي أسيف، ووجهاً مألوفاً في المساجد والمجالس العلمية. عُرف بصدقه ورفقه في دعوته، وحبه العميق للقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة. لذلك، كان لا يملّ من التأكيد على ضرورة التمسك بهما في زمن طغت فيه أصوات التفاهة.
الراحل كان أحد سكان حي أسيف، عرفه الجيران مصلحًا وناصحًا. بالإضافة إلى ذلك، كان صديقًا مقرباً للعديد من شيوخ المدينة، وقريباً من عامة الناس وخاصتهم. وقد روى بعض جيرانه أنه كان ينوب أحيانًا عن والدهم في الإمامة، فيؤم الناس بخشوع وتواضع، ويذكرهم بالله دون تكلف.
الخسارة والعزاء في زمن عز فيه العلماء
وفي زمن عزّ فيه العلماء الربانيون، تعيد وفاة الشيخ وجاج إلى الأذهان تلك الحقيقة المُرّة التي عبّر عنها سلف الأمة: “موت العالِم ثلمة في الإسلام لا يسدها شيء ما اختلف الليل والنهار.” تبدو الخسارة مضاعفة، وتُطرح بإلحاح أسئلة حول من يحمل المشعل بعدهم.
وقد امتلأت صفحات التواصل الاجتماعي بتعازي محبي الشيخ، الذين دعوا له بالمغفرة والرضوان. كما سألوا الله أن يلحقه بالصالحين، وأن يرزق أهله وذويه الصبر والثبات.
إنا لله وإنا إليه راجعون.



