
حقينة السدود بالمغرب تتراجع إلى 31% والأمل في أمطار الأسبوع المقبل
تواصل حقينة السدود المغرب منحاها التراجعي الملحوظ. وفي الواقع، فقد استقرت، اليوم الأربعاء 6 نونبر 2025، عند 31 في المائة فقط من إجمالي السعة التخزينية. ويأتي هذا بحسب آخر البيانات الصادرة عن وزارة التجهيز والماء.
وفي هذا السياق، يعكس هذا التراجع استمرار الوضع المائي الحرج الذي يواجهه المغرب. والسبب هو قلة التساقطات وتأخر الأمطار. ويُلاحظ هذا بوضوح خصوصاً خلال شهري أكتوبر ونونبر، اللذين يشكلان بداية الموسم المطري الفعلي.
وحسب المصادر ذاتها، بالإضافة إلى ذلك، سجلت معظم السدود الكبرى انخفاضاً ملحوظاً في مستوى المياه. ويشمل ذلك سد المسيرة وسد بين الويدان وسد الوحدة. وعلى سبيل المقارنة، كانت النسبة الإجمالية حوالي 37 في المائة في الفترة نفسها من السنة الماضية. لذلك، يؤكد هذا الانخفاض على الحاجة الماسة لـ حقينة السدود المغرب إلى التغذية العاجلة.
الأرصاد الجوية تتوقع عودة التساقطات قريباً
في المقابل، ومع ذلك، أعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية عن عودة مرتقبة للتساقطات المطرية خلال الأسبوع المقبل. ومن المخطط أن تهم هذه التساقطات مناطق الشمال والوسط والجنوب الشرقي.
ومن المتوقع أن تكون هذه التساقطات المحلية غزيرة في بعض المناطق. مما سيساهم بالتبعية في تحسين المخزون المائي ودعم الفرشة الباطنية والسدود المتضررة. وبناءً على ذلك، لذلك، دعت المديرية الفلاحين إلى الاستعداد الجيد لهذه التساقطات. والتي قد تُشكل بداية فعلية ومهمة للموسم الفلاحي، بعد أسابيع من الجفاف وانحباس المطر. وفي نهاية المطاف، هذا الأمل يخفف من حدة القلق حول حقينة السدود المغرب.
الوضع المائي يستدعي تدابير عاجلة ومستدامة
ويرى عدد من الخبراء أن تراجع حقينة السدود المغرب إلى 31% مؤشر مقلق. ولهذا السبب، فإنه يستوجب تسريع برامج تحلية مياه البحر وإعادة استعمال المياه العادمة. إضافة إلى ذلك، يجب تعزيز الوعي بترشيد الاستهلاك المائي في المدن والقرى.
وفي هذا السياق، علاوة على ذلك، أكدت تقارير رسمية أن المغرب يعمل على توسيع شبكة محطات التحلية. ويشمل ذلك مشاريع كبرى في الدار البيضاء وأكادير وطنجة. كما يعمل إلى جانب ذلك، على مشاريع للربط بين الأحواض المائية. والهدف النهائي هو تأمين حاجيات السكان والمجالات الزراعية على المدى المتوسط والبعيد.



