قدّمت عمالة الصخيرات-تمارة معطيات دقيقة حصلت HEURE DU JOURNAL عليها حول وضعية التعليم وجودة الخدمات الاجتماعية داخل الإقليم، وكشفت أرقاماً مهمة تعكس حجم التحسن في بعض القطاعات، مقابل استمرار مشاكل بنيوية داخل المدرسة العمومية.
تشير البيانات إلى تسجيل 54.768 تلميذاً في التعليم الابتدائي العمومي خلال الموسم 2025-2026، إضافة إلى 34.803 تلاميذ في الإعدادي و25.155 في الثانوي. وتؤكد هذه الأرقام الضغط الكبير على البنيات العمومية، خاصة داخل المناطق التي تعرف نمواً سكانياً سريعاً.
في المقابل، يستقطب التعليم الخصوصي 48.461 تلميذاً موزعين على 329 مؤسسة. ويعكس هذا الرقم توسع القطاع الخاص وتزايد إقبال الأسر عليه.
الأمية.. انخفاض عام مع استمرار الفوارق العمرية
بلغت نسبة الأمية داخل الإقليم 16.7% سنة 2024، وهو رقم أقل من المعدل الوطني. ومع ذلك، تظهر المعطيات فجوات مهمة بين الفئات العمرية. فالأطفال بين 6 و11 سنة يسجلون نسبة أمية 0%، بينما ترتفع إلى 70.62% لدى الفئة بين 15 و17 سنة. وهذه الفجوة تسائل برامج محو الأمية الموجهة للشباب.
البنيات التحتية.. نسب مرتفعة في الكهرباء والماء
تسجّل العمالة نسباً قوية في الربط بشبكة الكهرباء والماء. فقد وصلت نسبة الربط بالكهرباء إلى 96.15%، بينما بلغ الربط بالماء الصالح للشرب 99.72%. كما ارتفع ربط المنازل بشبكة الصرف الصحي إلى 83.96%. وتمتلك المؤسسات التعليمية الحافظة نسبة 100% في الربط بالماء.
الخريطة المدرسية.. مؤسسات محدودة وأقسام مكتظة
يضم الإقليم 130 مؤسسة ابتدائية، و108 إعدادية، و56 ثانوية تأهيلية، إضافة إلى 36 مؤسسة توجد داخل المجال القروي. ويؤكد هذا التوزيع الحاجة إلى توسيع العرض المدرسي لمواجهة الاكتظاظ داخل بعض الأقسام.
خلاصة
تُظهر أرقام عمالة الصخيرات-تمارة تقدماً في البنيات الأساسية وخدمات الماء والكهرباء. لكنها تكشف أيضاً استمرار تحديات كبرى في التعليم، خاصة الضغط على القطاع العمومي وارتفاع نسب الأمية في صفوف المراهقين. ويحتاج الإقليم إلى رؤية منسجمة تعزز المدرسة العمومية وتضمن تكافؤ الفرص بين التلاميذ.



