تسميم وقتل القطط بالناظور يثير غضب المجتمع المدني ويطالب بالتحقيق العاجل
الناظور – أثارت حادثة تسميم عشرات القطط قرب سوق حي “لعري الشيخ” غضبًا واسعًا بين الجمعيات المدافعة عن حقوق الحيوان. ونشرت منصات التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع فيديو تظهر القطط الميتة، مع تعليقات غاضبة من المواطنين.
وفي هذا السياق، وصفت جمعية أمم للدفاع عن الحيوان وحماية البيئة بالناظور الجريمة بـالإجرامية والمشينة. وأكدت أن الفعل يعكس استهتارًا بالقانون وانتهاكًا صارخًا لقيم الرحمة والإنسانية. كما أضافت الجمعية أنه يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الصحي والبيئي وسلامة السكان.
وأوضحت الجمعية أن تسميم الحيوانات جريمة مكتملة الأركان يعاقب عليها القانون، لما ينتج عنها من إيذاء متعمد للكائنات الحية واستخدام مواد سامة تهدد صحة المواطنين، خاصة الأطفال، وتخل بالتوازن البيئي.
لذلك، طالبت الجمعية السلطات بـفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤولين ومحاسبتهم. كما أكدت ضرورة تطبيق الجزاءات القانونية اللازمة لضمان عدم تكرار هذه الأفعال.
وفي خطوة أخرى، حمّلت الجمعية السلطات المحلية والمنتخبة مسؤولية حماية الحيوانات والبيئة. ودعت إلى اتباع حلول علمية وإنسانية، مثل برامج التعقيم والتلقيح والمراقبة البيطرية، بدل السماح بالممارسات العشوائية والإجرامية.
وشددت الجمعية على أن السكوت أو التهاون يعزز قبول الجرائم غير المباشر ويهدد سيادة القانون. وأضافت أن ذلك قد يؤدي إلى ارتكاب جرائم أكبر تمس الإنسان نفسه.
وفي الختام، أكدت الجمعية أنها ستتابع القضية قانونيًا وستدافع عن حقوق الحيوانات وحق المواطنين في بيئة آمنة وصحية. ودعت المجتمع المدني والإعلاميين إلى إدانة هذه الأفعال ومواجهة اللاإنسانية.



