يعاني متطوعون شاركوا في تنظيم كأس إفريقيا من استياء متزايد.
ويعود السبب إلى التأخر في صرف مستحقاتهم المالية.
وأكد متطوعون أن مهامهم انتهت منذ أسابيع.
ورغم ذلك، لم يتوصلوا بأي تعويض مالي إلى اليوم.
وحسب معطيات HEURE DU JOURNAL، كان الصرف مقرراً في 5 يناير 2026.
غير أن الموعد مرّ دون أي تحويل مالي.
كما لم يصدر أي توضيح رسمي يشرح أسباب التأخير.
وهو ما زاد من حالة الغضب في صفوف المتطوعين.
وأكد المتضررون أنهم اشتغلوا بانضباط كامل.
والتزموا بجميع التعليمات التنظيمية المعمول بها.
وشملت مهامهم التنظيم والتوجيه والدعم اللوجستي.
وساهموا في إنجاح البطولة من مختلف المواقع.
وأشار متطوعون إلى تعرضهم لضغوط مالية واجتماعية.
وأوضحوا أنهم كانوا يعولون على هذه المستحقات.
وطالب المتطوعون بتوضيح رسمي وعاجل.
كما دعوا إلى تحديد موعد واضح لصرف التعويضات.
وشددوا على ضرورة احترام الالتزامات المتفق عليها.
واعتبروا ذلك أساساً للحفاظ على الثقة والمصداقية.
ويطرح هذا الملف تساؤلات حول تدبير برامج التطوع.
خاصة في التظاهرات الرياضية الكبرى.
وإلى حدود الساعة، ما زال المتطوعون ينتظرون الحل.
داعين إلى إنهاء هذا الملف بشكل عاجل ومسؤول.



