
الكاف يختتم مهرجان “كين فوت 2025” بكينشاسا ويراهن على الشباب عبر التعليم والشمول
الكاف يختتم مهرجان "كين فوت 2025" بكينشاسا ويراهن على الشباب عبر التعليم والشمول
أختتم الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف” فعاليات مهرجان “الكاف – كين فوت 2025” بنجاح كبير. وفي هذا السياق، فقد نُظم المهرجان في العاصمة الكونغولية كينشاسا. وعلى نحو متصل، استمرت فعالياته من 25 إلى 27 شتنبر. بالإضافة إلى ذلك، جاء تنظيم المهرجان على هامش الجمعية العامة العادية الـ47 لـ”الكاف”. وفي هذا الصدد، هذه الجمعية مقرر عقدها يوم 6 أكتوبر المقبل.
وعلاوة على ذلك، فقد حمل المهرجان شعارات التعليم، الشمول، والأمل. ونتيجة لذلك، شكل محطة بارزة لتحفيز الشباب في بلدية نغاليما. وفي التفاصيل، تضمن البرنامج توزيع معدات مدرسية ورياضية. كما أقيمت ورشات تدريبية متخصصة. إضافة إلى ذلك، شمل البرنامج أيضاً دورياً مختلطاً جمع تلاميذ المدارس. وبناءً على ذلك، تعكس هذه الخطوة رؤية “الكاف“. فهذه الرؤية تهدف إلى جعل كرة القدم أداة للتنمية الاجتماعية والمواطنة.
اليوم الأول: دعم التعليم وإلهام الشباب
وفيما يخص اليوم الأول، كانت البداية بتوزيع معدات مدرسية لأطفال المدارس. وقد وصفت هذه المبادرة بأنها تعكس التزام الاتحاد الإفريقي. هذا الالتزام يقوم على ربط الرياضة بالتعليم. ومن جهة أخرى، شهد اليوم الأول لقاءات مباشرة مع التلاميذ. كما شارك في هذه الأنشطة التوعوية لاعبو كرة قدم كونغوليون سابقون. وعلى سبيل المثال لا الحصر، من أبرزهم تريزور لوالوا، روجر هيتوتو، سيريل زوما وغلاديس بوكيسي. بالتالي، فقد قدم هؤلاء النجوم شهادات ملهمة للشباب الحاضرين.
اليوم الثاني: ورشات التكوين والأخلاقيات
أما اليوم الثاني من المهرجان، فقد استضاف ورشات علمية وتربوية بالجامعة التربوية الوطنية. وقد أشرفت عليها وحدة الاتحادات الأعضاء في “الكاف“. وجاء ذلك بشراكة مع خبراء محليين. وفي هذا الإطار، تطرقت هذه الورش إلى قضايا التكنولوجيا في الرياضة. كما شملت التدريب الفني، حماية الشباب، والأخلاقيات. بالإضافة إلى ذلك، غطت قواعد التحكيم. ولهذا السبب، فقد تم تعزيز هذه الورش بتطبيقات عملية مباشرة على أرض الملعب. ونتيجة لذلك، ساهمت هذه التطبيقات في ربط التكوين النظري بالممارسة.
من جانبها، شددت سارة موكونا، مديرة وحدة الاتحادات الأعضاء في “الكاف“، خلال الورش. وفي هذا الإطار، أكدت أن تدريب الشباب يمثل جوهر رؤية رئيس الكاف، الدكتور باتريس موتسيبي. وشددت على أن كرة القدم يجب أن تكون رافعة لمستقبل الأجيال الصاعدة. وبالفعل، يتحقق ذلك بتوفير الأدوات التقنية والأخلاقية والاجتماعية لهم.
اليوم الأخير: التنافس في دوري مدرسي مختلط
في المقابل، خصص اليوم الثالث والأخير بالكامل للممارسة العملية. حيث نُظم دوري مدرسي مختلط بنجاح. وفي التفاصيل، شارك فيه 16 فريقاً من مختلف المؤسسات التعليمية. وقد تميزت الأجواء بمنافسة نزيهة وروح زمالة عالية. نتيجة لذلك، حصدت مدرستا “موديرن” و”آي تي سي جيليو بنزا” الجوائز. وقد كان هذا في فئتي الفتيات والفتيان.
وختاماً، لم يقتصر مهرجان “الكاف – كين فوت 2025” على حدود الرياضة. بل تجاوزها إلى تعزيز قيم الشمولية، التضامن، والمتعة. بالإضافة إلى ذلك، عزز قيمة الاحترام. وعليه، فقد وُصفت هذه التجربة بأنها ناجحة على كافة المستويات. فقد جمعت المئات من الأطفال والمربين. كما جمعت أصحاب المصلحة في كرة القدم بكينشاسا. وبهذا، يكون “الكاف” قد رسخ من جديد رغبته في ترك إرث ملموس لكرة القدم القاعدية في إفريقيا. ويتحقق ذلك من خلال مبادرات عملية تربط التعليم بالرياضة. كما أنها تمنح الشباب فرصاً للتعلم والاكتشاف عبر المستديرة.



