اعلان
اعلان
سياسة

الرباط تستقبل وفداً فرنسياً رفيعاً لإطلاق مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي المغربي الفرنسي

متابعة خالد وجنا - Heure Du Journal

تستعد العاصمة الرباط لاستقبال محطة دبلوماسية بارزة في مسار العلاقات المغربية الفرنسية، من خلال الزيارة الرسمية المرتقبة لرئيس الوزراء الفرنسي يومي 15 و16 يوليوز الجاري، على رأس وفد حكومي يضم عدداً من الوزراء، في خطوة تعكس الدينامية المتجددة التي تشهدها الشراكة بين البلدين.

ومن المنتظر أن يستهل المسؤول الفرنسي برنامج زيارته بعقد مباحثات ثنائية مع رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش، إلى جانب لقاءات قطاعية تجمع أعضاء الوفدين، تمهيداً لانعقاد الدورة رفيعة المستوى للجنة العليا المشتركة للتعاون المغربي الفرنسي.

اعلان

وستشكل هذه الدورة مناسبة لتقييم حصيلة التعاون الثنائي واستشراف آفاق جديدة للشراكة في مجالات حيوية تشمل الاستثمار، والصناعة، والطاقة، والنقل، والتحول الرقمي، فضلاً عن تعزيز التنسيق السياسي والاستراتيجي بين الرباط وباريس.

وتأتي هذه الزيارة في سياق يشهد تقارباً متزايداً بين البلدين بعد تجاوز مرحلة من الفتور الدبلوماسي، حيث ينتظر أن تتوج بتوقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الرامية إلى إرساء مشاريع مشتركة ذات أثر اقتصادي وتنموي ملموس.

وعلى الصعيد الاقتصادي، تؤكد المؤشرات متانة العلاقات الثنائية، إذ سجل حجم المبادلات التجارية بين المغرب وفرنسا خلال سنة 2024 مستوى قياسياً بلغ 14.8 مليار يورو، ما يكرس مكانة المملكة كشريك استراتيجي لفرنسا في إفريقيا.

وتعكس هذه الأرقام تشابك المصالح الاقتصادية وتنامي الاستثمارات المتبادلة، في وقت يراهن فيه البلدان على تحويل التقارب السياسي الحالي إلى شراكات عملية تستجيب للتحديات الإقليمية وتدعم التنمية المستدامة.

وبذلك، تبدو زيارة رئيس الوزراء الفرنسي إلى الرباط محطة مفصلية في مسار العلاقات المغربية الفرنسية، بما تحمله من فرص لتعزيز التعاون الثنائي وترسيخ أسس شراكة متجددة تخدم المصالح المشتركة للبلدين.

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى