اعلان
اعلان
مجتمع

نجا من الموت بأعجوبة.. توقيف مشتبه فيهما في قضية اختطاف سائق طاكسي وإحراق سيارته بمراكش

متابعة رشيد الصالحي - Heure du journal

تمكنت المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن مراكش، بتنسيق ميداني مع المركز القضائي للدرك الملكي، مساء الأحد 25 أكتوبر 2026، من توقيف شخصين في العشرينيات من العمر، للاشتباه في تورطهما في قضية إجرامية خطيرة تتعلق باختطاف سائق سيارة أجرة صغيرة، والسرقة الموصوفة، ومحاولة القتل العمد، وإضرام النار عمداً في وسيلة نقل.

وجاءت هذه العملية الأمنية عقب تحريات وأبحاث ميدانية وتقنية مكثفة باشرتها المصالح المختصة، على خلفية الاعتداء الذي استهدف سائق سيارة أجرة بمراكش، في واقعة كادت أن تنتهي بفقدانه حياته، بعدما تعرض للاحتجاز داخل صندوق سيارته قبل إضرام النار فيها بضواحي المدينة.

اعلان

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد مكنت الأبحاث التي باشرتها الفرق الأمنية المختصة بمنطقة العزوزية من تحديد مسار السيارة المستعملة في تنفيذ هذه العملية الإجرامية، وذلك بالاعتماد على وسائل تقنية، في مقدمتها تسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة بعدد من النقاط الحيوية بالمدينة.

وساهمت هذه التسجيلات في تتبع تحركات المشتبه فيهما منذ مرحلة تنفيذ عملية الاختطاف، مروراً بالمسار الذي سلكته السيارة المكتراة، وصولاً إلى المكان الذي جرى فيه إضرام النار فيها، وهو ما أتاح للمحققين تجميع المعطيات اللازمة لتحديد هوية المشتبه فيهما وتوقيفهما.

وتعود تفاصيل القضية إلى تعرض سائق سيارة أجرة صغيرة لاعتداء خطير، بعدما عمد المشتبه فيهما، وفق المعطيات الأولية، إلى تقييده واحتجازه داخل صندوق السيارة، قبل نقله إلى النفوذ الترابي لجماعة سعادة، بضواحي مراكش، حيث أُضرمت النيران في المركبة.

ورغم خطورة الاعتداء والظروف التي وجد نفسه فيها، تمكن السائق من النجاة بأعجوبة، بعدما استطاع الخروج من السيارة قبل أن تلتهمها النيران بشكل كامل، في واقعة أثارت الانتباه إلى خطورة الأفعال الإجرامية المشتبه في ارتكابها، وما كان يمكن أن تترتب عنها من عواقب مأساوية.

وتبرز هذه القضية أهمية الأبحاث التقنية والاستغلال الدقيق لتسجيلات كاميرات المراقبة في إعادة تركيب مسار الوقائع الإجرامية، وتحديد هوية المشتبه فيهم، إلى جانب التنسيق بين مختلف المصالح الأمنية في التعامل مع القضايا التي تتداخل فيها أفعال الاختطاف والسرقة والعنف وإضرام النار.

وقد جرى إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف الكشف عن جميع الظروف والملابسات المحيطة بهذه القضية، وتحديد طبيعة الأفعال المنسوبة إلى كل واحد منهما، فضلاً عن التحقق من احتمال وجود أشخاص آخرين لهم صلة بالواقعة.

ومن المنتظر أن تسفر الأبحاث المتواصلة عن معطيات إضافية بشأن الدوافع المحتملة وراء استهداف سائق سيارة الأجرة، والكيفية التي نُفذت بها العملية، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج التحقيق والإجراءات القضائية اللاحقة.

وتظل الأفعال المنسوبة إلى المشتبه فيهما موضوع بحث قضائي، مع التأكيد على أن قرينة البراءة تبقى قائمة إلى حين صدور أحكام قضائية نهائية في القضية.

 

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى