
طنجة.. العثور على مسدس مدفون تحت أرضية منزل بمنطقة بني مكادة
متابعة رشيد الصالحي - Heure du journal
استنفر اكتشاف مسدس قديم مدفون تحت أرضية أحد المنازل بمنطقة بني مكادة بمدينة طنجة، الانتباه، بعدما عثر عليه بشكل مفاجئ خلال أشغال إصلاح وترميم كانت تشمل حمام المنزل، في واقعة أثارت تساؤلات بشأن مصدر هذا السلاح والظروف التي انتهى بها الأمر مخبأً تحت الأرض.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد جاء اكتشاف المسدس أثناء مباشرة أشغال الترميم داخل المنزل، حيث فوجئ العمال بوجود جسم معدني مدفون تحت أرضية الحمام. وبعد التحقق منه، تبين أنه مسدس يبدو من خلال مظهره الخارجي أنه يعود إلى فترة زمنية قديمة، الأمر الذي زاد من غموض الواقعة وأثار فضول المتواجدين بعين المكان.
ويطرح هذا الاكتشاف مجموعة من التساؤلات حول الطريقة التي جرى بها إخفاء السلاح داخل المنزل، والمدة التي ظل خلالها مدفوناً تحت الأرض، فضلاً عن هوية الشخص الذي وضعه في ذلك المكان والأسباب التي دفعته إلى الاحتفاظ به بعيداً عن الأنظار.
وتكتسي الواقعة أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة السلاح المكتشف ومكان العثور عليه، إذ إن وجود مسدس داخل أرضية منزل سكني يفرض التحقق من خلفياته وتحديد ما إذا كان يتعلق بسلاح قديم يعود إلى مرحلة تاريخية سابقة، أم أن له ارتباطاً بوقائع أو أحداث أخرى لم تتضح معالمها بعد.
ومن المنتظر أن تعمل المصالح الأمنية المختصة على اتخاذ الإجراءات القانونية والتقنية اللازمة، من خلال معاينة السلاح وفحصه وتحديد نوعه وطبيعته، فضلاً عن البحث في مصدره والظروف المحيطة بإخفائه، وذلك في إطار التحريات الرامية إلى كشف جميع ملابسات هذا الاكتشاف.
كما تبرز هذه الواقعة أهمية التعامل بحذر مع مثل هذه الاكتشافات، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بأسلحة نارية قديمة أو مجهولة الحالة، إذ قد تشكل خطراً حتى وإن بدت غير صالحة للاستعمال، ما يستوجب عدم لمسها أو محاولة تحريكها، مع إشعار السلطات المختصة فور العثور عليها.
وبينما لا تزال الظروف المحيطة بالمسدس المكتشف غير واضحة، يبقى تحديد تاريخه ومصدره وطبيعة استعماله من بين أبرز النقاط التي ينتظر أن تكشف عنها الإجراءات المختصة، في انتظار ظهور معطيات رسمية إضافية توضح حقيقة هذا الاكتشاف الغامض الذي شهدته منطقة بني مكادة بمدينة طنجة.



