اعلان
اعلان
رياضة

المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة يكتسح زامبيا بسباعية نظيفة ويحجز مقعده في نصف نهائي كأس إفريقيا

Heure du journal - خالد وجنا

حجز المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة بطاقة التأهل إلى نصف نهائي كأس إفريقيا للأمم، عقب فوزه العريض على نظيره الزامبي بنتيجة سبعة أهداف دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الأربعاء بالقاعة المغطاة الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى، في مواجهة أكد خلالها «أسود القاعة» تفوقهم الهجومي وقدرتهم على فرض إيقاعهم منذ الدقائق الأولى.

وفرض المنتخب المغربي سيطرته على مجريات اللقاء، مقدماً أداءً قوياً على المستويين الهجومي والتكتيكي، تُرجم إلى سبعة أهداف تناوب على تسجيلها إدريس الرايس الفني، الذي تألق بتوقيعه على أربعة أهداف في الدقائق 3 و4 و9 و21، إلى جانب يانيس أحمد الرداف في الدقيقة 12، وسفيان الشعراوي في الدقيقة 38، ويوسف جواد في الدقيقة 39.

اعلان

ودخلت العناصر الوطنية المواجهة بعزيمة واضحة على حسم النتيجة مبكراً، حيث مارست ضغطاً متواصلاً على الدفاع الزامبي، الذي اضطر إلى التراجع والاعتماد على التكتل الدفاعي أمام توالي المحاولات المغربية. ولم يتأخر المنتخب الوطني في ترجمة أفضليته إلى أهداف، إذ افتتح إدريس الرايس الفني حصة التسجيل في الدقيقة الثالثة، بعدما تابع كرة مرتدة من الحارس الزامبي إثر تسديدة قوية لسفيان الشعراوي.

ولم تمر سوى دقيقة واحدة حتى عاد الرايس الفني ليضاعف النتيجة بهدف ثانٍ، مستفيداً من تمريرة حاسمة لسفيان المسرار، في بداية أكدت الفارق في الجاهزية والنجاعة الهجومية بين المنتخبين. واستمر الضغط المغربي في ظل صعوبة المنتخب الزامبي في مجاراة سرعة التحركات وتنوع الحلول الهجومية التي اعتمدها أبناء المدرب هشام الدكيك.

وفي الدقيقة التاسعة، واصل إدريس الرايس الفني تألقه بتسجيل الهدف الثالث، بعد تمريرة حاسمة من بلال البقالي، قبل أن يضيف يانيس أحمد الرداف الهدف الرابع في الدقيقة 12، ليعزز تقدم المنتخب المغربي ويمنحه أفضلية مريحة قبل نهاية الشوط الأول.

ومع انطلاق الجولة الثانية، حافظ المنتخب الوطني على النسق المرتفع نفسه، وواصل تنويع عملياته الهجومية من خلال التمريرات السريعة والتحركات المنظمة والانتشار الجيد داخل أرضية الملعب. وأسفر هذا الضغط عن الهدف الخامس في الدقيقة 21، حين استغل إدريس الرايس الفني تبادلاً كروياً سريعاً مع سفيان الشعراوي، أنهاه بنجاح داخل الشباك الزامبية، موقعاً هدفه الرابع في المباراة.

ورغم التقدم بخماسية نظيفة، لم تتراجع العناصر المغربية عن أسلوبها الهجومي، بل واصلت البحث عن فرص إضافية، مستفيدة من التفوق في الاستحواذ وسرعة بناء الهجمات، مقابل تراجع المنتخب الزامبي الذي واجه صعوبة في الحد من خطورة لاعبي المنتخب الوطني.

وفي الدقائق الأخيرة، تمكن سفيان الشعراوي من إضافة الهدف السادس في الدقيقة 38، قبل أن تتعقد مهمة المنتخب الزامبي أكثر بعد طرد لاعبه هندريكس شيسانغا، إثر إشهار الحكم البطاقة الحمراء في وجهه. واستغل المنتخب المغربي النقص العددي ليضيف يوسف جواد الهدف السابع في الدقيقة 39، منهياً المواجهة بانتصار عريض أكد به أحقيته في مواصلة المنافسة على اللقب القاري.

وبهذه النتيجة، رفع المنتخب المغربي رصيده إلى ست نقاط، متصدراً ترتيب المجموعة الأولى، ومتقدماً على المنتخب الزامبي الذي تجمد رصيده عند ثلاث نقاط، فيما يتوفر منتخبا ليبيا والجزائر على نقطة واحدة لكل منهما، وفق المعطيات المرتبطة بترتيب المجموعة عقب الجولة الثانية.

ويعزز هذا الفوز طموحات المنتخب المغربي في مواصلة حملة الدفاع عن لقبه الإفريقي، خاصة في ظل الأداء الهجومي الذي أظهره أمام زامبيا والقدرة على استثمار الفرص وفرض الضغط على المنافس. كما يمنح التأهل إلى نصف النهائي الطاقم التقني واللاعبين فرصة مواصلة التحضير للمراحل الحاسمة من البطولة، مع التركيز على الحفاظ على التركيز والانضباط التكتيكي أمام المنتخبات المتبقية.

وسيختتم المنتخب المغربي منافسات الدور الأول بمواجهة نظيره الليبي، بعد غد الجمعة، بالقاعة المغطاة الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، في مباراة يسعى خلالها «أسود القاعة» إلى مواصلة عروضهم القوية وإنهاء دور المجموعات بنتيجة إيجابية، قبل التوجه إلى الأدوار الإقصائية ومواصلة رحلة الدفاع عن التاج الإفريقي.

 

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى