اعلان
اعلان
رياضة

الرجاء الرياضي ينهي ارتباطه بالمدرب الإسباني باكو خيميز بعد الهزيمة أمام نهضة بركان

متابعة خالد وجنا - Heure Du Journal

حسم نادي الرجاء الرياضي قراره بإنهاء ارتباطه بالمدرب الإسباني باكو خيميز، عقب الهزيمة التي تعرض لها الفريق الأخضر أمام مضيفه نهضة بركان بهدفين دون مقابل، في المباراة التي جمعت الطرفين مساء الأحد 1 نونبر 2026، لحساب الجولة السادسة من منافسات البطولة الاحترافية «إنوي».

وجاء قرار الانفصال بعد سلسلة من النتائج التي لم تكن في مستوى تطلعات الجماهير الرجاوية، حيث فشل المدرب الإسباني في قيادة الفريق نحو تحقيق انطلاقة مستقرة خلال الموسم الجاري، الأمر الذي وضع مستقبله على رأس العارضة التقنية للنادي تحت ضغط متزايد، خاصة في ظل الانتقادات التي رافقت الأداء الجماعي للفريق خلال المباريات الأخيرة.

اعلان

وكانت إدارة الرجاء الرياضي قد أجلت الحسم في مستقبل باكو خيميز عقب التعادل أمام حسنية أكادير بهدف لمثله، في المباراة التي احتضنها مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، بعدما تقرر منحه فرصة إضافية لقيادة الفريق في المواجهة أمام نهضة بركان، باعتبارها محطة حاسمة لتقييم عمله ومدى قدرته على تصحيح المسار.

ورغم الآمال التي علقتها الإدارة على هذه المواجهة، لم يتمكن الفريق الأخضر من العودة بنتيجة إيجابية، بعدما انهزم بهدفين دون رد أمام الفريق البركاني، في نتيجة عجلت بإنهاء تجربة المدرب الإسباني مع النادي، ودفعت المسؤولين إلى اتخاذ قرار التغيير على مستوى الطاقم التقني.

وعقب نهاية المباراة، لم يخف باكو خيميز تحمله مسؤولية النتائج التي حققها الفريق، حيث قدم اعتذاره للجماهير الرجاوية، معتبرا أن الفريق لم يقدم المستوى المطلوب خلال المواجهة، ومؤكدا استعداده لتقبل أي قرار تتخذه إدارة النادي بشأن مستقبله. كما أبدى استعداده لمساعدة الرجاء، في إشارة إلى إمكانية إنهاء التجربة بالتراضي.

وفي سياق متصل، يتجه النادي إلى تكليف الإطار الوطني عبد الكريم الجيناني بالإشراف على الفريق الأول خلال المرحلة الانتقالية، في انتظار الحسم في هوية المدرب الجديد الذي سيتولى قيادة الرجاء خلال ما تبقى من منافسات الموسم.

وكان الرجاء الرياضي قد أعلن، يوم الجمعة 30 أكتوبر، عودة عبد الكريم الجيناني إلى الطاقم التقني للفريق الأول، لشغل مهمة مدرب مساعد لباكو خيميز، في خطوة جاءت قبل المواجهة الحاسمة أمام نهضة بركان، وسط حديث متزايد عن إمكانية تغيير القيادة التقنية للنادي.

ويأتي هذا التغيير في توقيت حساس بالنسبة للفريق الأخضر، الذي تنتظره مباريات مهمة ضمن منافسات البطولة الاحترافية، من بينها المواجهة المؤجلة أمام الجيش الملكي، المقررة يوم الأربعاء 4 نونبر الجاري، وهي مباراة تكتسي أهمية كبيرة في حسابات الفريق الساعي إلى استعادة توازنه وتحسين موقعه في سبورة الترتيب.

ويضع رحيل خيميز إدارة الرجاء أمام تحد جديد يتمثل في اختيار مدرب قادر على إعادة الاستقرار إلى المجموعة، وتصحيح الاختلالات التي ظهرت خلال الفترة الماضية، إلى جانب إعادة الثقة إلى الجماهير التي تنتظر عودة الفريق إلى المنافسة على الألقاب.

وبذلك، تنتهي تجربة المدرب الإسباني باكو خيميز مع الرجاء الرياضي بعد مرحلة لم تحقق النتائج المنتظرة، فيما تتجه الأنظار إلى هوية الربان الجديد الذي سيقود النسور الخضر خلال المرحلة المقبلة، ومدى قدرته على إخراج الفريق من الوضعية الحالية وإعادة التوازن إلى مساره الرياضي.

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى