اعلان
اعلان
رياضة

أزمة ملعب تخيم على وداد تمارة.. الفريق بدون تداريب لثلاث حصص متتالية

متابعة خالد وجنا - Heure Du Journal

يعيش نادي وداد تمارة لكرة القدم على وقع أزمة متصاعدة، في ظل صعوبات كبيرة تواجه استعدادات الفريق الأول للمباريات المقبلة، بسبب عدم توفر ملعب لاحتضان الحصص التدريبية، في وضع يثير القلق بشأن ظروف اشتغال النادي ومدى تأثير هذه الإكراهات على جاهزيته الرياضية.

وحسب معطيات توصلت بها جريدة HEURE DU JOURNAL من مصادر مطلعة، فإن الفريق الأول لوداد تمارة لم يتمكن من إجراء ثلاث حصص تدريبية متتالية، بعدما تعذر على إدارة النادي إيجاد فضاء رياضي مناسب لاحتضان التداريب اليومية، وهو ما وضع الطاقم التقني واللاعبين أمام وضعية صعبة، في مرحلة تتطلب التركيز والاستعداد الجيد للاستحقاقات المقبلة.

اعلان

وتلقي هذه الأزمة بظلالها على التحضيرات التقنية والبدنية للفريق، إذ تشكل الحصص التدريبية المنتظمة عنصراً أساسياً في الحفاظ على اللياقة البدنية للاعبين، وتطوير الانسجام بين مختلف الخطوط، والعمل على تصحيح الأخطاء المسجلة خلال المباريات. كما أن غياب فضاء قار للتدريب يحد من قدرة الطاقم التقني على تنفيذ برنامجه الإعدادي وفق الأهداف المسطرة، ويضع مكونات الفريق أمام تحديات إضافية لا ترتبط بالجوانب الرياضية وحدها.

وأمام هذه الوضعية، أفادت المصادر ذاتها بأن إدارة وداد تمارة باشرت سلسلة من الاتصالات والمساعي مع مختلف الجهات والمسؤولين المكلفين بتدبير المنشآت الرياضية بمدينة تمارة والمناطق المجاورة، بحثاً عن حل مستعجل يسمح للفريق باستئناف تداريبه في ظروف مناسبة، وتفادي استمرار هذا الوضع الذي قد يؤثر على استعداداته للمباريات القادمة.

غير أن هذه التحركات، وفق المعطيات المتوفرة، لم تسفر إلى حدود الآن عن حل عملي، بعدما قوبلت طلبات النادي بالاعتذار أو الرفض لأسباب مختلفة، الأمر الذي زاد من تعقيد الوضع وأبقى الفريق دون ملعب يحتضن حصصه التدريبية، رغم حاجته الملحة إلى استعادة نسق التحضيرات في أقرب وقت ممكن.

وتعيد هذه الأزمة إلى الواجهة الإشكالات المرتبطة بتوفير البنيات التحتية الرياضية وشروط استغلالها من طرف الأندية المحلية، خصوصاً الفرق التي تحتاج إلى فضاءات منتظمة للتدريب وخوض المنافسات. فاستقرار أي نادٍ لا يرتبط فقط بالإمكانات المالية أو بالعمل الإداري والتقني، بل يتطلب أيضاً توفير الحد الأدنى من الظروف الضرورية لممارسة النشاط الرياضي بشكل منتظم، وفي مقدمتها ملعب للتدريب تتوفر فيه شروط السلامة والجاهزية.

كما تطرح الوضعية التي يعيشها وداد تمارة تساؤلات حول سبل التنسيق بين الأندية والجهات المشرفة على المنشآت الرياضية، ومدى إمكانية إيجاد حلول عملية تضمن الاستغلال الأمثل للملاعب المتاحة، بما يسمح بتفادي حالات مماثلة قد تؤثر على مسار الفرق واستعداداتها خلال الموسم الرياضي.

وفي انتظار انفراج هذه الأزمة، يجد وداد تمارة نفسه أمام تحدي تجاوز هذه المرحلة الصعبة وتأمين فضاء ملائم لاستئناف التداريب، بما يضمن للطاقم التقني إمكانية مواصلة عمله ويحافظ على جاهزية اللاعبين. كما يظل التدخل لإيجاد حل عاجل مطلباً أساسياً لتفادي اتساع تداعيات الأزمة وانعكاساتها المحتملة على نتائج الفريق.

وتبقى الأنظار موجهة إلى الجهات المعنية بتدبير المنشآت الرياضية بتمارة والمناطق المجاورة، في انتظار مبادرة تتيح للنادي استعادة ظروف عمله الطبيعية، وتمكن لاعبيه من مواصلة استعداداتهم بعيداً عن إكراهات غياب ملعب للتدريب.

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى