
توقيف مستخدم بفندق بالدار البيضاء بعد سرقة لاعبات منتخب إفريقي مشارك في كأس أمم إفريقيا للسيدات
HEURE DU JOURNAL
في عملية أمنية سريعة تعكس يقظة المصالح الأمنية المغربية، تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن أنفا بمدينة الدار البيضاء، يوم السبت 25 يوليوز 2026، من توقيف مستخدم بأحد الفنادق المصنفة، للاشتباه في تورطه في سرقة مبالغ مالية من داخل غرف لاعبات أحد المنتخبات الإفريقية المشاركة في منافسات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم للسيدات، التي يحتضنها المغرب.
وحسب المعطيات التي توصلت بها HEURE DU JOURNAL، فإن القضية انطلقت عقب توصل مصالح الأمن بشكاية تفيد بتعرض عدد من لاعبات أحد المنتخبات الإفريقية لسرقات متفرقة استهدفت مبالغ مالية كانت محفوظة داخل غرفهن بالفندق الذي يقمن فيه خلال مشاركتهن في البطولة.
وفور تسجيل الشكاية، باشرت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن أنفا أبحاثاً وتحريات ميدانية وتقنية دقيقة، مكنت في وقت وجيز من تحديد هوية المشتبه فيه، الذي تبين أنه مستخدم يعمل داخل الفندق نفسه، قبل أن يتم توقيفه ووضع حد لنشاطه الإجرامي.
وأسفرت عمليات التفتيش المنجزة في إطار البحث عن حجز مبلغ مالي قدره 10 آلاف درهم، وهو المبلغ الذي يمثل مجموع الأموال المسروقة، بعدما عمد المشتبه فيه إلى تحويلها من العملة الأجنبية (الدولار الأمريكي) إلى العملة الوطنية، في محاولة لإخفاء مصدرها وصعوبة تتبعها.
ويعتبر هذا الحجز مؤشراً مهماً في مسار البحث، حيث ساهم في تعزيز الأدلة المادية التي تدعم الاشتباه في تورط الموقوف في الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، تم إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية، في انتظار استكمال مجريات البحث القضائي، الذي يهدف إلى الكشف عن جميع ملابسات القضية، والتحقق مما إذا كانت هذه السرقات قد تمت بشكل فردي أو بمشاركة أطراف أخرى، فضلاً عن التأكد من احتمال وجود ضحايا إضافيين.
كما يواصل المحققون جمع مختلف المعطيات والأدلة التقنية والقانونية، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القضائية اللازمة في حق المشتبه فيه.
وتأتي هذه العملية الأمنية في سياق المجهودات المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية المغربية لتأمين التظاهرات الرياضية القارية والدولية، وضمان سلامة الوفود المشاركة، سواء داخل الملاعب أو بمقرات الإقامة.
ويولي المغرب أهمية كبيرة لإنجاح احتضان المنافسات الرياضية الكبرى، من خلال توفير منظومة أمنية متكاملة تستجيب للمعايير الدولية، بما يعزز صورته كوجهة قادرة على تنظيم أبرز التظاهرات القارية والعالمية في أفضل الظروف.



