
سجلت مجموعة اتصالات المغرب نمواً في قاعدة زبنائها، بعدما تجاوز عدد المشتركين في مختلف خدماتها 78 مليون زبون عند متم شهر شتنبر 2026، بزيادة بلغت 2,4 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025، وفق المعطيات الواردة في بلاغ المجموعة حول نتائجها المالية.
ويعكس هذا التطور استمرار توسع أنشطة المجموعة في السوق المغربية وعدد من الأسواق الإفريقية، مدفوعاً بالأساس بارتفاع عدد زبناء فروعها الدولية بنسبة 4,5 في المائة، وهو ما ساهم في تعزيز قاعدة المشتركين الإجمالية خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة الجارية.
وعلى المستوى الوطني، بلغ عدد زبناء الهاتف المحمول 18,95 مليون مشترك، فيما استقر عدد زبناء الهاتف الثابت عند 1,62 مليون مشترك. كما تجاوز عدد المشتركين في خدمات الإنترنت الثابت عالي الصبيب 1,4 مليون زبون، في مؤشر على استمرار حضور خدمات الاتصالات والإنترنت ضمن أنشطة المجموعة داخل السوق المغربية.
وتبرز هذه الأرقام أهمية السوق الوطنية ضمن أنشطة اتصالات المغرب، التي تواصل تقديم خدمات الهاتف المحمول والثابت والإنترنت، بالتوازي مع توسيع حضورها في القارة الإفريقية، حيث تعتمد المجموعة على شبكة من الفروع التي تنشط في عدد من البلدان.
وعلى الصعيد الدولي، تتوزع قاعدة زبناء الهاتف المحمول بين مجموعة من الأسواق الإفريقية، تتصدرها كوت ديفوار التي سجلت 13 مليوناً و195 ألف زبون، تليها بوركينا فاسو بـ8 ملايين و630 ألف زبون، ثم تشاد بـ7 ملايين و815 ألف زبون.
وبلغ عدد زبناء الهاتف المحمول في مالي 6 ملايين و345 ألف زبون، فيما سجلت النيجر 4 ملايين و829 ألف زبون، وبنين 4 ملايين و754 ألف زبون، وتوغو 4 ملايين و516 ألف زبون. كما بلغ عدد المشتركين في موريتانيا مليونين و889 ألف زبون، مقابل مليون و642 ألف زبون في الغابون، و491 ألف زبون في إفريقيا الوسطى.
وتوضح هذه المعطيات اتساع النطاق الجغرافي لأنشطة المجموعة في الأسواق الإفريقية، حيث تشكل خدمات الهاتف المحمول أحد المكونات الرئيسية لقاعدة زبنائها الدولية، في ظل تنوع مستويات الانتشار من سوق إلى أخرى.
وفي ما يتعلق بخدمات الهاتف الثابت بالأسواق الدولية، بلغ إجمالي المشتركين 321 ألف زبون، موزعين أساساً بين مالي التي سجلت 158 ألف مشترك، وبوركينا فاسو بـ80 ألف مشترك، والغابون بـ75 ألف مشترك، إضافة إلى موريتانيا التي بلغ عدد المشتركين فيها 7 آلاف زبون.
أما خدمة الإنترنت الثابت عالي الصبيب على المستوى الدولي، فقد ارتفع عدد المشتركين فيها إلى 392 ألف زبون، بما يعكس استمرار حضور هذه الخدمة ضمن أنشطة المجموعة خارج المغرب، إلى جانب خدمات الهاتف المحمول والثابت.
وتأتي هذه النتائج في سياق يشهد فيه قطاع الاتصالات تحولات متواصلة، بفعل تزايد الاعتماد على الخدمات الرقمية والإنترنت، وارتفاع الطلب على الاتصال وتبادل البيانات. وتفرض هذه التحولات على الفاعلين في القطاع مواصلة تطوير شبكاتهم وتحسين جودة الخدمات وتوسيع التغطية، مع مراعاة اختلاف حاجيات الأسواق التي ينشطون فيها.
وبالنسبة إلى اتصالات المغرب، فإن تجاوز عتبة 78 مليون زبون يعزز حجم قاعدة مشتركيها، فيما تبرز الأرقام المسجلة في الفروع الإفريقية الدور الذي تؤديه الأسواق الدولية في تطور نشاط المجموعة. ويبقى تطور المؤشرات المالية والتجارية خلال الفترة المقبلة مرتبطاً بعوامل متعددة، من بينها دينامية المنافسة، ومستوى الاستثمار في البنيات التحتية، وتطور الطلب على خدمات الاتصالات والإنترنت.



