اعلان
اعلان
مجتمع

انبعاث الخير بسيدي مومن توزع 200 محفظة مدرسية على تلاميذ بمناسبة الدخول المدرسي

Heure Du Journal

في إطار دعم التمدرس وتعزيز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، نظمت جمعية انبعاث الخير للتنمية الاجتماعية والثقافية والرياضية بمنطقة سيدي مومن، التابعة لعمالة سيدي البرنوصي بمدينة الدار البيضاء، مبادرة اجتماعية تمثلت في توزيع 200 محفظة مدرسية لفائدة عدد من التلاميذ، وذلك تزامناً مع الدخول المدرسي.

اعلان

وتندرج هذه المبادرة في سياق الجهود التي تبذلها جمعيات المجتمع المدني للتخفيف من الأعباء التي تتحملها الأسر مع بداية الموسم الدراسي، خاصة في ظل تعدد المصاريف المرتبطة باللوازم المدرسية والكتب والأدوات الضرورية لمتابعة الدراسة.

وشكل توزيع المحافظ المدرسية مناسبة لتقديم الدعم المباشر للأطفال المستفيدين، والمساهمة في توفير جزء من المستلزمات التي يحتاجونها خلال الموسم الدراسي، بما يساعدهم على الالتحاق بفصولهم الدراسية في ظروف أفضل.

وتأتي هذه المبادرة الاجتماعية التي أطلقتها جمعية انبعاث الخير للتنمية الاجتماعية والثقافية والرياضية بالدار البيضاء سيدي مومن في إطار الاهتمام بالقضايا الاجتماعية والتربوية، وتعزيز حضور العمل الجمعوي في محيط المؤسسات والأحياء السكنية، من خلال مبادرات تستهدف دعم الفئات التي تحتاج إلى المساندة.

كما تعكس عملية توزيع 200 محفظة مدرسية أهمية الشراكة والتعاون بين مختلف الفاعلين في المجال الاجتماعي، خصوصاً خلال فترة الدخول المدرسي التي تعرف ارتفاعاً في حاجيات الأسر المرتبطة بالتعليم. ويكتسي هذا النوع من المبادرات أهمية خاصة بالنسبة للأسر التي تواجه صعوبات في توفير جميع المستلزمات المدرسية لأبنائها.

وأكدت الجمعية، من خلال هذه المبادرة، على أهمية الاستثمار في الناشئة ودعم المسار الدراسي للتلاميذ، باعتبار التعليم إحدى الركائز الأساسية لتحقيق التنمية الاجتماعية والثقافية داخل المجتمع، فضلاً عن الدور الذي يمكن أن يضطلع به العمل الجمعوي في مواكبة الأسر والتلاميذ.

وتشكل المحفظة المدرسية بالنسبة للتلميذ أكثر من مجرد وسيلة لحمل الكتب والأدوات، إذ ترتبط ببداية موسم دراسي جديد وبالاستعداد النفسي والعملي للعودة إلى الدراسة. ومن هذا المنطلق، تسعى مثل هذه المبادرات إلى إدخال الفرحة على نفوس الأطفال ومساعدتهم على بدء موسمهم الدراسي بمزيد من الحماس والثقة.

وتؤكد جمعية انبعاث الخير للتنمية الاجتماعية والثقافية والرياضية، من خلال هذه العملية، استمرار انخراطها في المبادرات ذات الطابع الاجتماعي والتربوي والثقافي والرياضي، بما ينسجم مع أهداف العمل الجمعوي الرامية إلى خدمة المجتمع وتعزيز قيم التضامن والمواطنة والتكافل.

وتبقى مثل هذه المبادرات ذات أهمية في دعم الأسر خلال فترات الاستحقاقات الاجتماعية، خصوصاً الدخول المدرسي، كما تبرز الدور الذي يمكن أن تلعبه جمعيات المجتمع المدني في تقريب المبادرات التضامنية من المواطنين، والمساهمة في خلق بيئة أكثر دعماً للأطفال والتلاميذ.

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى