اعلان
اعلان
سياسة

من قلب الصحراء المغربية.. السفير الأمريكي يؤكد دعم واشنطن للتنمية والاستثمار بالأقاليم الجنوبية

متابعة رشيد الصالحي - Heure du journal

أكد السفير الأمريكي لدى المملكة المغربية، ديوك بوكان، التزام الولايات المتحدة الأمريكية بمواصلة دعم جهود التنمية الاقتصادية والاستثمار بالأقاليم الجنوبية للمملكة، مجدداً موقف واشنطن الداعم لمشاريع التنمية التي تشهدها الصحراء المغربية، وذلك خلال لقاء جمعه برئيس جماعة العيون، مولاي حمدي ولد الرشيد.

ويأتي هذا الموقف في سياق الدينامية التنموية التي تعرفها مدينة العيون وباقي الأقاليم الجنوبية، والتي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى قطب اقتصادي واستثماري مهم، بفضل المشاريع الكبرى التي أطلقتها المملكة في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، والرامية إلى تعزيز البنيات التحتية، وتحفيز الاستثمار، وخلق فرص الشغل.

اعلان

وأوضح السفير الأمريكي أن الولايات المتحدة تعمل على تجسيد رؤيتها المشتركة مع المغرب من خلال تشجيع الاستثمارات الأمريكية، وتعزيز الشراكات الاقتصادية مع الفاعلين المحليين، بما يساهم في تحقيق تنمية مستدامة تعود بالنفع على مختلف ساكنة المنطقة، وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون الاقتصادي بين البلدين.

وأكد الدبلوماسي الأمريكي أن تعزيز الاستثمار في الصحراء المغربية يمثل إحدى الأولويات التي يمكن أن تساهم في دعم الاستقرار والازدهار، مشيراً إلى أن القطاع الخاص الأمريكي يمتلك إمكانيات كبيرة للمشاركة في مشاريع واعدة تشمل قطاعات الطاقات المتجددة، والبنيات التحتية، والخدمات اللوجستية، والاقتصاد الرقمي، إضافة إلى مجالات الابتكار وريادة الأعمال.

من جانبه، استعرض رئيس جماعة العيون، مولاي حمدي ولد الرشيد، المؤهلات الاقتصادية التي تزخر بها المدينة، وحجم المشاريع التنموية التي تم إنجازها خلال السنوات الأخيرة، والتي جعلت من العيون نموذجاً للتنمية الحضرية والاستثمار بالمملكة، معتبراً أن انفتاح المدينة على المستثمرين الدوليين يعزز مكانتها كبوابة اقتصادية نحو إفريقيا.

وتشهد الأقاليم الجنوبية للمملكة تحولاً اقتصادياً متسارعاً بفضل الاستثمارات العمومية والخاصة، حيث تم إطلاق مشاريع استراتيجية في مجالات النقل والطاقات المتجددة والصيد البحري والصناعة والخدمات، وهو ما ساهم في تحسين مناخ الأعمال واستقطاب مستثمرين من مختلف دول العالم.

ويعكس تصريح السفير الأمريكي استمرار الاهتمام الأمريكي بتعزيز التعاون الاقتصادي مع المغرب، خاصة في الأقاليم الجنوبية، بما ينسجم مع الشراكة الاستراتيجية التي تجمع الرباط وواشنطن، ويؤكد أهمية الاستثمار كرافعة لتحقيق التنمية المستدامة وخلق فرص اقتصادية جديدة لفائدة الساكنة المحلية.

ويرى متابعون أن هذا الموقف يشكل رسالة إيجابية للمستثمرين الدوليين، ويعزز الثقة في المؤهلات الاقتصادية التي تتوفر عليها الصحراء المغربية، في ظل الاستقرار الذي تعرفه المنطقة وتوفرها على بنية تحتية حديثة ومشاريع كبرى تجعلها وجهة واعدة للاستثمار على المستويين الإقليمي والدولي.

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى