
البحرين تعلن إحباط هجمات جوية إيرانية وتؤكد جاهزية دفاعاتها..
متابعة خالد وجنا - Heure Du Journal
أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، صباح الثلاثاء، أن أنظمة الدفاع الجوي التابعة للمملكة تمكنت من اعتراض وتدمير عدد من الهجمات الجوية التي وصفتها بـ”الاعتداءات الإيرانية الغادرة”، مؤكدة أن جميع الوحدات العسكرية في أعلى درجات الجاهزية للتصدي لأي تهديدات تستهدف أمن البلاد وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات الأمنية في منطقة الخليج، حيث تتبادل أطراف إقليمية الاتهامات بشأن تنفيذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة المواجهات وانعكاساتها على أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.
وفي بيان رسمي، أوضحت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي نجحت في رصد واعتراض وتدمير عدد من الأهداف الجوية التي قالت إنها أطلقت من الجانب الإيراني، معتبرة أن هذه الهجمات تندرج ضمن “نهج عدائي ممنهج” يستهدف المدنيين والمنشآت داخل المملكة.
وأكد البيان أن القوات المسلحة البحرينية تواصل تنفيذ مهامها الدفاعية بكفاءة عالية، مشيراً إلى أن مختلف الأسلحة والوحدات العسكرية في حالة استعداد وتأهب دائمين للتعامل مع أي تطورات قد تمس الأمن الوطني.
ودعت السلطات العسكرية جميع المواطنين والمقيمين إلى توخي أقصى درجات الحذر، وعدم الاقتراب من أي أجسام غريبة أو مشبوهة قد تكون ناجمة عن بقايا الصواريخ أو الطائرات المسيّرة التي تم اعتراضها، مع ضرورة إبلاغ الجهات المختصة فوراً عند العثور على أي مخلفات محتملة.
كما أكدت أن فرق وحدة هندسة الميدان الملكية توجد في حالة جاهزية كاملة للتدخل والتعامل الفني الآمن مع هذه المخلفات، بما يضمن حماية الأرواح والممتلكات والحفاظ على السلامة العامة.
وشددت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين على أن استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة يمثل، وفق وصفها، انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، محملة إيران مسؤولية هذه الهجمات وما قد يترتب عليها من تداعيات أمنية وإنسانية.
ولم يتضمن البيان تفاصيل بشأن حجم الأضرار أو وقوع إصابات، كما لم يوضح عدد المقذوفات التي جرى اعتراضها، مكتفياً بالتأكيد على نجاح الدفاعات الجوية في إحباط الهجمات.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه منطقة الخليج والشرق الأوسط حالة من التوتر المتزايد، مع استمرار تبادل الاتهامات بين عدد من الأطراف الإقليمية بشأن الهجمات الجوية والعمليات العسكرية، وسط دعوات دولية متكررة إلى ضبط النفس وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى توسيع دائرة الصراع.
ويرى مراقبون أن استمرار استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة في النزاعات الإقليمية يرفع من مستوى المخاطر الأمنية، خاصة بالنسبة للدول المطلة على الخليج العربي، ويزيد من احتمالات التأثير على حركة الملاحة والتجارة الدولية، في ظل الأهمية الاستراتيجية التي تتمتع بها المنطقة.
وتتابع السلطات البحرينية تطورات الوضع عن كثب، مؤكدة استمرارها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان أمن المملكة وحماية سكانها، مع الإبقاء على حالة الجاهزية العسكرية للتعامل مع أي مستجدات محتملة.



