اعلان
اعلان
مجتمع

وزارة الصحة تطلق مبادرة “رعاية 2025-2026” للتصدي لأثار موجات البرد

وزارة الصحة تطلق مبادرة "رعاية 2025-2026" للتصدي لأثار موجات البرد

أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن إطلاق مبادرة وطنية تحت اسم “رعاية 2025-2026”. يأتي هذا في إطار جهودها المستمرة لحماية الفئات الأكثر هشاشة أمام تقلبات الطقس. وتهدف هذه المبادرة إلى تدعيم خدمات صحة القرب لسكان المناطق التي تتأثر بشدة بموجات البرد القارس. ومن المتوقع أن تنطلق هذه العملية في 15 نونبر 2025 لتستمر حتى 30 مارس 2026. بالتالي، تغطي العملية ذروة فصل الشتاء وظروفه الصحية الصعبة.

إضافة إلى ذلك، تأتي هذه الخطوة ضمن الإطار الأوسع للمخطط الوطني للتصدي لتداعيات موجات البرد. هذا المخطط وضعته الوزارة استباقاً للمخاطر الصحية المرتبطة بالبرد القارس.

اعلان

أقاليم مستهدفة وجهود لتكثيف الولوج للخدمات

في هذا الصدد، تستهدف المبادرة 31 إقليماً موزعة على 8 جهات من المملكة. تشمل هذه الأقاليم مناطق جبلية ونائية مثل شفشاون، وزان، والحسيمة. كما تضم مناطق في الشرق، وبني ملال–خنيفرة، ودرعة–تافيلالت، وفاس–مكناس، وسوس–ماسة، ومراكش–آسفي، والرباط–سلا–القنيطرة.

ومن خلال عملية “رعاية 2025-2026”، تسعى الوزارة لتكثيف الولوج إلى الخدمات الوقائية والعلاجية والطوارئ الطبية. ولتحقيق ذلك، سيتم تعزيز قدرات المراكز الصحية القاعدية، وكذلك مضاعفة تدخلات الوحدات الطبية المتنقلة في نقاط التجمع الريفي. فضلاً عن ذلك، ستعمل الوزارة على تنشيط القوافل الطبية المتخصصة وربطها بشبكة المستشفيات المرجعية لمتابعة الحالات المعقدة.

حشد الموارد البشرية واللوجستية والمالية

لضمان نجاح هذه الآلية الميدانية، قامت الوزارة بتجهيز 523 مركزاً صحياً بالموارد البشرية واللوجستيكية الضرورية. بالإضافة إلى ذلك، جرى برمجة 3528 زيارة ميدانية للوحدات المتنقلة. كما سيتم تنظيم 183 قافلة طبية متخصصة.

من ناحية أخرى، تم حشد ما يزيد عن 2800 مهني صحي (بين أطباء وممرضين وتقنيين وإداريين). وقد دُعموا بأجهزة فحص بالصدى، ومختبرات تحليل متنقلة، وعيادات أسنان ميدانية، وأجهزة لفحص البصر. وفي النهاية، خصصت الوزارة 11.320 مليون درهم لتغطية حاجيات الأدوية والمستلزمات، وخصصت 2.582 مليون درهم لتشغيل الوحدات المتنقلة (بإجمالي 13.9 مليون درهم).

نظام التنسيق المتكامل لضمان الاستجابة السريعة

ولعلّ أبرز ما يميز هذه العملية هو نظام التنسيق المتكامل. هذا النظام سيُفعل بين الوحدات المتنقلة، والقوافل الطبية، ووحدات الطوارئ. هذا التنسيق سيضمن استجابة سريعة وفعّالة في المناطق النائية والمعزولة. حيث يشكل الوصول إلى الخدمات الصحية تحديًا حقيقيًا في فصل الشتاء.

وفي الختام، تعتمد الوزارة على شراكة واسعة تجمعها مع السلطات المحلية، والمجالس المنتخبة، والقطاع الخاص، وجمعيات المجتمع المدني، وهي شراكة ضرورية لنجاح هذه المبادرة الوطنية.

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى