اعلان
اعلان
اقتصاد

لقاء تشاوري بالصخيرات تمارة لتجسيد التوجيهات الملكية بشأن التنمية الترابية المندمجة

خالد وجنا – HEURE DU JOURNAL

في تجسيد عملي للتوجيهات السامية التي وردت في خطاب العرش الأخير لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، ترأس عامل عمالة الصخيرات تمارة لقاءً تشاورياً موسعاً جمع بين المنتخبين والإداريين وفعاليات المجتمع المدني.
ويأتي هذا اللقاء في إطار تنزيل الورش الملكي الجديد الهادف إلى إعداد الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، وفق مقاربة تشاركية تضع المواطن في صلب العملية التنموية.

لقاء تشاوري بالصخيرات تمارة لتجسيد التوجيهات الملكية بشأن التنمية الترابية المندمجة
لقاء تشاوري بالصخيرات تمارة لتجسيد التوجيهات الملكية بشأن التنمية الترابية المندمجة

تفاعل مباشر مع المواطنين

شهد اللقاء أجواءً اتسمت بالجدية والانفتاح، حيث حرص السيد العامل على الإنصات باهتمام لمختلف المداخلات والاقتراحات.
وأكد في كلمته أن إشراك المجتمع المدني يشكل أساس كل تنمية ناجحة.
كما أوضح أن الحوار والتفاعل المستمر مع الساكنة يعززان الثقة بين الإدارة والمجتمع، ويساهمان في اتخاذ قرارات واقعية وفعالة.

اعلان

تعبئة جماعية ومسؤولية مشتركة

من جهة أخرى، شارك في اللقاء ممثلو المصالح الخارجية والجماعات الترابية والجمعيات المحلية.
وقدّم الحاضرون مقترحات عملية تهم تحسين الخدمات الاجتماعية، ودعم التشغيل المحلي، وتعزيز البنية التحتية.
علاوة على ذلك، أشاد المشاركون بالانفتاح الكبير الذي طبع النقاش، وبالنهج التشاركي الذي تعتمده عمالة الصخيرات تمارة في تدبير القضايا التنموية.

لقاء تشاوري بالصخيرات تمارة لتجسيد التوجيهات الملكية بشأن التنمية الترابية المندمجة
لقاء تشاوري بالصخيرات تمارة لتجسيد التوجيهات الملكية بشأن التنمية الترابية المندمجة

تنظيم محكم وجهود متواصلة

وفي هذا السياق، ساهم موظفو وأطر عمالة الصخيرات تمارة في إنجاح اللقاء من خلال تنظيم دقيق واستقبال متميز.
كما أشرف الكاتب العام للعمالة على سير أشغال اللقاء بروح عالية من المسؤولية والانضباط، ما يعكس الدينامية الإدارية التي تميز الإقليم.
إضافة إلى ذلك، أبرزت هذه الجهود المستمرة التزام الفريق الإداري بروح العمل الجماعي والتنسيق الفعال بين مختلف المصالح.

تجسيد للرؤية الملكية

ويعكس هذا اللقاء، في جوهره، حرص السلطات الإقليمية على تفعيل التوجيهات الملكية السامية، خاصة تلك الداعية إلى تبني مقاربة تشاركية تعتمد الإنصات والتفاعل مع المواطنين.
وبالموازاة مع ذلك، أكد السيد العامل أن التنمية الحقيقية لا تتحقق إلا عبر العمل الميداني والتواصل الدائم مع الساكنة المحلية.
كما شدد على أهمية جعل صوت المواطن محور كل تخطيط ترابي مستقبلي.

نحو تنمية شاملة ومستدامة

وقد عبّر العديد من المشاركين عن ارتياحهم الكبير لأجواء اللقاء ومخرجاته.
ورأوا فيه خطوة مهمة نحو ترسيخ نموذج جديد للتخطيط الترابي، يقوم على الشفافية والقرب والمساءلة.
إضافة إلى ذلك، ينتظر أن تتواصل هذه اللقاءات خلال الأسابيع المقبلة، من أجل بلورة برنامج تنموي مندمج يستجيب لأولويات الإقليم وتطلعات سكانه.

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى