اعلان
اعلان
سياسة

لشكر يتحفظ على تفاصيل مشاورات تشكيل الحكومة ويعتبر تعيين المنصوري خطوة نحو الحداثة والمساواة

متابعة خالد وجنا - Heure Du Journal

أكد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، أن تفاصيل المشاورات التي جمعته، الأربعاء 30 شتنبر 2026 بالرباط، برئيسة الحكومة المعينة والمكلفة بتشكيل الحكومة الجديدة، فاطمة الزهراء المنصوري، ستظل في إطار السرية إلى حين استكمالها جولتها مع مختلف الأحزاب السياسية.

وأوضح لشكر، في تصريح للصحافة عقب اللقاء، أن مضمون ما جرى تداوله خلال المشاورات سيبقى «في ظل الأمانات»، مؤكداً أن الكشف عن تفاصيل اللقاء سيتم بعد انتهاء المنصوري من عقد اجتماعاتها مع باقي المكونات السياسية، في سياق المشاورات الرامية إلى بلورة ملامح الحكومة المقبلة.

اعلان

ويأتي لقاء الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية مع فاطمة الزهراء المنصوري ضمن الجولة التي تقودها رئيسة الحكومة المعينة مع الأحزاب السياسية، عقب الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر 2026، بهدف الاستماع إلى مواقف مختلف المكونات الحزبية بشأن المرحلة السياسية المقبلة وترتيبات تشكيل الحكومة الجديدة.

واختار لشكر، في تصريحاته التي أعقبت الاجتماع، عدم الخوض في طبيعة النقاشات التي جرت خلال اللقاء أو تقديم تفاصيل بشأن موقف الحزب من المشاركة في الحكومة المقبلة، مكتفياً بالتأكيد على ضرورة انتظار استكمال المنصوري لجولتها على مختلف الأحزاب قبل الكشف عن مضامين المشاورات.

وأشار الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي إلى أن اللقاء لم يكن محصوراً في النقاشات المرتبطة بتشكيل الحكومة، بل شكل أيضاً مناسبة لاستحضار عدد من الأحداث والذكريات السياسية، في أجواء وصفها بالتفاؤل، مع التشديد على أن ما جرى تداوله سيظل محفوظاً إلى حين انتهاء المرحلة الأولى من المشاورات.

وفي جانب آخر من تصريحاته، قدم إدريس لشكر تهنئته إلى فاطمة الزهراء المنصوري بمناسبة الثقة التي حظيت بها من طرف الملك محمد السادس، عقب تعيينها رئيسة للحكومة مكلفة بتشكيلها.

واعتبر لشكر أن تعيين امرأة على رأس الحكومة يمثل، حسب تعبيره، «قفزة حقيقية» في مسار تطوير المجتمع المغربي باتجاه الحداثة والمساواة بين الرجال والنساء، مبرزاً أن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لطالما جعل من قضية المرأة محوراً مركزياً ضمن توجهاته السياسية.

ويكتسي هذا المعطى أهمية خاصة في ظل المرحلة السياسية الجديدة التي أعقبت الانتخابات التشريعية، والتي تشهد مشاورات بين رئيسة الحكومة المعينة ومختلف الأحزاب السياسية بشأن تشكيل الأغلبية الحكومية وتركيبة الجهاز التنفيذي المقبل. وتبقى مواقف الأحزاب، ومن ضمنها الاتحاد الاشتراكي، مرتبطة بمخرجات هذه المشاورات وبما ستسفر عنه الجولة السياسية التي تقودها المنصوري.

وحضر اللقاء عن الجانب المرتبط بالمشاورات عدد من قيادات حزب الأصالة والمعاصرة، من بينهم عبد اللطيف وهبي وفوزي لقجع وأحمد خشيشن، فيما مثل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية كل من إدريس لشكر ومصطفى عجاب، رئيس المجلس الوطني للحزب.

وبذلك، يواصل الاتحاد الاشتراكي حضوره في المشاورات الجارية، في انتظار استكمال رئيسة الحكومة المعينة لقاءاتها مع باقي الأحزاب السياسية، قبل أن تتضح بصورة أكبر ملامح التحالفات الحكومية المقبلة وموقع مختلف القوى السياسية داخل الأغلبية أو المعارضة.

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى