
قمة عربية إسلامية بالدوحة لإدانة العدوان الإسرائيلي وتأكيد التضامن مع قطر
قمة عربية إسلامية بالدوحة لإدانة العدوان الإسرائيلي وتأكيد التضامن مع قطر
تتجه الأنظار اليوم، الإثنين 15 شتنبر 2025، إلى العاصمة القطرية الدوحة. ففيها تُعقد القمة العربية الإسلامية الطارئة. يأتي هذا في ظرف إقليمي ودولي بالغ الحساسية. ويعود السبب إلى الغارة الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مقر قيادة لحركة حماس. وقد وقع الهجوم على التراب القطري في التاسع من الشهر الجاري. وأثار الهجوم موجة استنكار واسعة في المنطقة.
![Smoke rises from an explosion caused by an Israeli strike, in Doha, Qatar, on September 9, 2025 [UGC via AP]](http://i0.wp.com/www.ar.heuredujournal.com/wp-content/uploads/2025/09/AP25252545269385-1757465299.webp?resize=770%2C513&ssl=1)
لذلك، فإن القمة الاستثنائية، التي دعت إليها قطر، تأتي للتأكيد على التضامن. كما أنها تأتي للتنديد بالعدوان الإسرائيلي الذي يهدد كل العواصم. ومن المرتقب أن تشمل المداولات دعوات لاتخاذ خطوات عملية. على سبيل المثال، الدعوة إلى خطوات سياسية ودبلوماسية. بالإضافة إلى ذلك، سيتم الدفع بملف الانتهاكات الإسرائيلية نحو الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.
أجندة القمة.. من الإدانة إلى الإجراءات الملموسة
يرى مراقبون أن القمة لن تقتصر على الإدانة الرمزية فقط. فقد تُشكّل أرضية لإعادة النظر في مسارات التطبيع القائمة مع إسرائيل. وقد تحدثت مصادر إعلامية عن إدراج بند يحذّر من أن الهجوم على قطر “يقوّض أي فرص للتقارب الإقليمي”.
وفي هذا الصدد، تراهن الدوحة على أن يشكّل الاجتماع دعماً لجهودها المستمرة في الوساطة. لكن التحدي الأكبر، بحسب محللين، يكمن في تحويل بيانات التضامن إلى إجراءات ملموسة. سواء كان ذلك على صعيد الضغط الدبلوماسي أو عبر خطوات اقتصادية. وهذا قد يزيد من عزلة إسرائيل في المنطقة.
ختاماً، فإن قمة الدوحة الطارئة تأتي لتعلن بصوت واحد رفض الاعتداء. كما أنها اختبار حقيقي لمدى قدرة العواصم على تجاوز لغة الإدانة. والأهم من ذلك هو الانتقال إلى سياسة مواقف عملية. هذه المواقف ستحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.
متابعة: خالد وجنا



