
حزب التجمع الوطني للأحرار ينظم لقاءً جهوياً بأكادير في إطار مبادرة “مسار الإنجازات” بحضور جماهيري واسع
Heure du journal - رشيد الصالحي
شهدت مدينة أكادير، يوم السبت، تنظيم لقاء جهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار في إطار مبادرة “مسار الإنجازات”، بحضور رئيس الحزب عزيز أخنوش وعدد من القيادات الوطنية والوزراء والمنتخبين والبرلمانيين، إضافة إلى شخصيات سياسية بارزة من جهة سوس ماسة. اللقاء عرف مشاركة جماهيرية فاقت 5500 مناضلة ومناضلاً من مختلف أقاليم الجهة، مما عكس تفاعلاً واسعاً مع الدينامية التي ينهجها الحزب على المستوى الجهوي والوطني.
الحدث شكّل محطة تنظيمية تواصلية تندرج ضمن سلسلة لقاءات يهدف من خلالها الحزب إلى تقديم حصيلة العمل الحكومي واستعراض المنجزات التي تحققت خلال الفترة السابقة. كما شكل اللقاء مناسبة للتفاعل مع المواطنين والانصات لانشغالاتهم، في محاولة لتقريب العمل السياسي من انتظارات الساكنة المحلية وتعزيز قنوات التواصل المباشر معهم.
خلال اللقاء، أكد رئيس الحزب عزيز أخنوش على أهمية هذا النوع من المبادرات في ترسيخ الثقة بين الحزب والمواطنين، مشيراً إلى أن جهة سوس ماسة تحظى بأولوية واضحة في السياسات الحكومية، خاصة في قطاعات الفلاحة والبنية التحتية والصحة والتعليم والتشغيل. واعتبر أن اللقاء يمثل فرصة لتقاسم حصيلة الإنجازات بلغة الأرقام والمعطيات الدقيقة، مع التشديد على التزام الحزب بمواصلة العمل من أجل تلبية حاجيات المواطنين على امتداد الجهة.
المداخلات والشهادات التي تم تقديمها خلال هذا اللقاء الجهوي ركزت على تقييم أداء الحزب في الجهة، مع إبراز المشاريع التي تم إنجازها والطموحات المستقبلية التي يعبر عنها الفاعلون المحليون، سواء على مستوى الجماعات الترابية أو عبر الحضور السياسي والتنظيمي للحزب في الإقليم. اللقاء عرف كذلك حضوراً لافتاً لمنتخبي جماعة إنزكان يتقدمهم رئيس الجماعة رشيد المعيفي، الذي كان في استقبال رئيس الحزب، ما أضفى بعداً تنظيمياً يعكس حجم التعبئة التي يحرص الحزب على تجسيدها في مختلف المحطات.
اللقاء الجهوي بأكادير جاء ليؤكد استمرار حزب التجمع الوطني للأحرار في نهج مقاربة تواصلية تروم القرب من المواطنين وتجاوز الخطاب السياسي التقليدي، من خلال التركيز على عرض النتائج والإنجازات الملموسة، مع الانفتاح على مختلف مكونات المجتمع المحلي والاستماع لمطالبها وتطلعاتها التنموية.



