اعلان
اعلان
ثقافة وفن

جمعية مدينتي تحتفي باليوم العالمي للغة العربية بحفل ثقافي مميز في سيدي سليمان

نظمت جمعية مدينتي للثقافة والتنمية وجمعية ريغا لرياضة استكشاف المعادن حفلاً مميزاً يوم الجمعة 20 دجنبر 2024 احتفاءً باليوم العالمي للغة العربية. أقيم الحفل في أجواء ثقافية مفعمة بالحماس، بحضور نخبة من المثقفين والمحبين للغة الضاد، وشهد تقديم العديد من الفقرات التي أكدت على أهمية اللغة العربية ودورها المحوري في حفظ الهوية الثقافية للأمة.

اعلان

افتتح الحفل بكلمات معبرة ألقاها الأستاذ فؤاد التهامي والأستاذ بنعيسى الجزار، حيث شددا على ضرورة جعل الحفاظ على اللغة العربية هدفاً رئيسياً للمجتمعات العربية. وأكدا أن اللغة العربية ليست مجرد أداة للتواصل، بل هي عنصر جوهري في تشكيل هوية الأمة وروحها، وجسر يربطها بمستقبلها. ودعا المتحدثان إلى تكثيف الجهود لتعزيز حضور اللغة في شتى المجالات، مشيرين إلى أن التحديات التي تواجهها اللغة العربية تتطلب عملاً مشتركاً ومسؤولية جماعية.

بعد الكلمات الافتتاحية، استمتع الحاضرون بفقرة موسيقية قدمها تلاميذ مؤسسة محمد بن عبد الكريم الخطابي، تلتها عرض مسرحي بعنوان “اللغة الضاد” أثار إعجاب الجمهور بجمالياته ورسالته العميقة. كما أبدع كورال الثانوية في تقديم أغنية جماعية بعنوان “جمعتنا لغتي العربية”، التي أسرت قلوب الحاضرين بإيقاعها الساحر ومعانيها المؤثرة، مجسدةً جمال اللغة العربية وإرثها الغني.

كان من أبرز محطات الحفل فقرة التكريم التي خصصت للاحتفاء بالأساتذة المتقاعدين الذين ساهموا بجهودهم في تحقيق أهداف الجمعية ودعم مسيرتها الثقافية. تم تكريم هؤلاء الرموز باعتبارهم قدوة ملهمة للأجيال الصاعدة، وشركاء في تعزيز اللغة العربية ونشر الثقافة العربية داخل المجتمع. كما شهد الحفل لحظة تاريخية مع عرض موجز لأبرز الأنشطة التي تخطط الجمعية لتنفيذها خلال عام 2025. ركزت هذه الأنشطة على تقديم مشاريع مبتكرة ومبادرات ثقافية تهدف إلى حماية اللغة العربية وتعزيز مكانتها في المشهد الثقافي المحلي والدولي.

اختُتم الحفل بكلمة شاملة وجهتها الجمعية إلى أفراد المجتمع، تدعوهم للانضمام إلى مسيرتها والمساهمة بأفكارهم ومبادراتهم لتحقيق رؤية مشتركة تهدف إلى صون اللغة العربية وتعزيزها. أكدت الجمعية أن حماية اللغة مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود، مشددة على أن اللغة العربية ليست مجرد تراث ثقافي، بل هي جزء أساسي من الهوية والمستقبل.

الحفل الذي نظمته جمعية مدينتي للثقافة والتنمية جاء ليؤكد أن اللغة العربية ليست مجرد وسيلة تعبير، بل هي رمز الوحدة والارتباط بين الشعوب العربية. رسالة الحفل كانت واضحة: اللغة العربية تستحق منا الاهتمام والرعاية، فهي روح الأمة وحصن هويتها في وجه التحديات.

 

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى