اعلان
اعلان
مجتمع

تيزنيت.. البعثة الملكية تسلّم هبات كريمة وتتفقد مرضى القصور الكلوي وتزور ضريح سيدي أحمد أوموسى

متابعة رشيد الصالحي - Heure du journal

شهد إقليم تيزنيت، يوم الثلاثاء 12 ربيع الأول 1448 هـ، الموافق لـ25 غشت 2026، تنظيم برنامج ميداني ذي طابع اجتماعي وروحي، أشرفت عليه البعثة الملكية، بحضور عامل إقليم تيزنيت والوفد المرافق له، إلى جانب عدد من ممثلي المصالح المحلية.

وتندرج هذه الزيارة في إطار العناية بالأوضاع الاجتماعية والصحية للفئات الهشة، وتعزيز قيم التضامن والتكافل، من خلال تقديم مجموعة من الهبات والإعانات الملكية لفائدة عدد من المستفيدين بالإقليم.

اعلان

واستهلت البعثة الملكية برنامجها بزيارة مركز تصفية الدم بالمستشفى الإقليمي الحسن الأول بمدينة تيزنيت، حيث تم الإشراف على توزيع كراسي متحركة لفائدة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، فضلاً عن تسليم إعانات ملكية كريمة لفائدة مرضى القصور الكلوي.

وتكتسي هذه المبادرة أهمية اجتماعية وإنسانية خاصة، بالنظر إلى ما يواجهه مرضى القصور الكلوي من تحديات مرتبطة بالعلاج المنتظم وتكاليفه، حيث شكلت الإعانات المقدمة مناسبة للتخفيف من معاناة المستفيدين ودعمهم في ظروفهم الصحية والاجتماعية.

وعقب ذلك، توجهت البعثة الملكية إلى مركز زاوية سيدي أحمد أوموسى، حيث جرى استقبال رسمي بحضور عدد من الفعاليات والمسؤولين المحليين، قبل الشروع في توزيع مجموعة من المساعدات والهبات الملكية على الفئات المستهدفة.

وشملت المبادرات المقدمة في هذه المناسبة توزيع محافظ وأدوات مدرسية لفائدة تلاميذ التعليم الابتدائي من الأسر المعوزة، في خطوة ترمي إلى دعم هذه الفئة وتشجيعها على مواصلة مسارها الدراسي، تزامناً مع الاستعدادات للدخول المدرسي.

كما استفاد الأطفال الأيتام وحفظة كتاب الله وقراء اللطيف، إلى جانب عدد من الأسر المعوزة بالمنطقة، من إعانات مالية واجتماعية، في تجسيد لرمزية التضامن الاجتماعي والاهتمام بالفئات التي توجد في وضعيات تستدعي مزيداً من الرعاية والمواكبة.

وفي الجانب الروحي من البرنامج، قامت البعثة الملكية بزيارة ضريح الولي الصالح سيدي أحمد أوموسى، أحد المعالم الدينية والتاريخية البارزة بالمنطقة، حيث جرت مراسيم تميزت بأجواء من الخشوع والسكينة.

وخلال هذه المناسبة، تمت تلاوة نص برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى السدة العالية بالله، قبل أن تختتم المراسم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وللأسرة الملكية الشريفة.

وتعكس هذه المراسم، التي جمعت بين البعد الاجتماعي والصحي والروحي، حضور البعد التضامني في عدد من المناسبات الدينية والوطنية، من خلال توجيه الدعم إلى المرضى والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام والتلاميذ المنحدرين من أسر معوزة، فضلاً عن فئات أخرى من المستفيدين.

كما شكلت زيارة البعثة الملكية لإقليم تيزنيت مناسبة لتجديد أواصر التواصل مع الساكنة، والوقوف على عدد من المبادرات ذات الطابع الاجتماعي والإنساني، بما يعزز ثقافة التضامن والتكافل داخل المجتمع.

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى