تشافي يؤجل حلم تدريب “أسود الأطلس” والجامعة في سباق مع الزمن لحسم مصير الركراكي قبل مونديال 2026
HEURE DU JOURNAL
تشافي يفضل التريث قبل خوض تجربة المونديال
تفاعلت تقارير إعلامية إسبانية مع مستقبل المنتخب المغربي، بعدما أكدت أن المدرب الإسباني تشافي هيرنانديز حسم موقفه من تدريب “أسود الأطلس” في المرحلة الحالية.
وأوضحت قناة Esport3 أن مسؤولي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ناقشوا اسم المدرب السابق لـبرشلونة خلال اجتماعات داخلية. غير أن تشافي أبلغ محيطه بأنه لا يرغب في خوض التجربة قبل كأس العالم 2026.
ويرى المدرب الإسباني أن الفترة المتبقية قصيرة. كما يعتبر أن أربعة أشهر لا تكفي لتطبيق فلسفته التكتيكية وبناء مجموعة منسجمة. لذلك فضّل تأجيل الحسم إلى ما بعد المونديال.
الجامعة تنفي الانفصال وتلتزم الصمت
في المقابل، أصدر مسؤولو الجامعة بلاغاً رسمياً مساء الثلاثاء. ونفوا من خلاله إنهاء التعاقد مع الناخب الوطني وليد الركراكي.
غير أن البلاغ لم يتضمن تأكيداً صريحاً باستمرار الركراكي إلى غاية كأس العالم. هذا المعطى زاد من حدة التأويلات داخل الشارع الرياضي. كما تحدثت مصادر مطلعة عن اقتراب الحسم في مستقبل الطاقم التقني.
وتؤكد المعطيات ذاتها أن المسؤولين ينتظرون اتفاقاً نهائياً مع مدرب جديد قبل إعلان أي قرار رسمي.
عامل الزمن يضغط على صناع القرار
يفرض عامل الوقت ضغطاً واضحاً على صناع القرار داخل الجامعة. فالتحضير لكأس العالم يتطلب برمجة دقيقة للمعسكرات والمباريات الودية. كما يحتاج المدرب إلى وقت كافٍ لتقييم العناصر وضبط الاختيارات.
وأي تغيير تقني في هذه المرحلة قد يؤثر على استقرار المجموعة. لذلك يطالب جزء من المتابعين بالتريث وتفادي قرارات متسرعة.
الجماهير تنقسم بين الأجنبي والمحلي
انقسمت الجماهير المغربية بشأن هوية المدرب المقبل. فبعض المشجعين يرى أن تشافي يملك تجربة أوروبية مهمة، لكنه قد يفتقد الإلمام بخصوصية الكرة المغربية.
في المقابل، يطالب آخرون بمنح الفرصة لأطر وطنية. ويتردد اسما طارق السكتيوي والحسين عموتة في النقاشات الجارية. ويعتبر أنصار هذا الطرح أن المدرب المحلي يفهم طبيعة اللاعبين والسياق العام للمنتخب.
وإلى حين صدور موقف رسمي جديد، يبقى مستقبل العارضة التقنية مفتوحاً على كل الاحتمالات، في مرحلة دقيقة تسبق استحقاقاً عالمياً لا يقبل هامش الخطأ.



