
أعلنت السلطات المغربية عن اعتماد تغيير الساعة القانونية بالمغرب بتأخيرها 60 دقيقة، وذلك عند حلول الساعة الثالثة صباحاً من ليلة الأحد. في الواقع، تأتي هذه الخطوة لتعيد العمل بتوقيت غرينتش (GMT) تزامناً مع اقتراب شهر رمضان المبارك. ويهدف هذا القرار إلى التكيّف مع خصوصيات الشهر الفضيل قبل العودة للتوقيت الرسمي لاحقاً.
كيفية تطبيق تغيير الساعة القانونية بالمغرب
بموجب هذا الإجراء، سيتم تأخير الساعة بستين دقيقة لتصبح الساعة الثانية صباحاً بدلاً من الثالثة. بناءً عليه، يهدف هذا التعديل إلى ملاءمة أوقات العمل والدراسة مع شعائر شهر رمضان. إذ يسهل التوقيت الجديد تنظيم مواقيت الإفطار والسحور وصلاة التراويح للمواطنين.
من ناحية أخرى، تشير المعطيات إلى أن معظم الهواتف الذكية والأجهزة المتصلة بالإنترنت ستقوم بتحديث التوقيت تلقائياً. ومع ذلك، توصي الجهات المختصة بضرورة التأكد من ضبط الأجهزة التالية يدويًا:
- الساعات اليدوية والحواسيب غير المتصلة بالشبكة.
- الأجهزة الإلكترونية المنزلية وأنظمة التوقيت في المقاولات.
- تنسيق مواعيد العمل والدراسة لتفادي أي ارتباك صباح يوم الأحد.
أسباب الرجوع إلى توقيت غرينتش في رمضان
يأتي قرار تغيير الساعة القانونية بالمغرب استجابة لمتطلبات الصيام والإيقاع اليومي للمغاربة. علاوة على ذلك، يسهم الرجوع إلى توقيت غرينتش في تقليص الفارق الزمني بين وقت الإفطار ونهاية يوم العمل. كما يساعد هذا الإجراء في تخفيف الضغط اليومي على الموظفين والتلاميذ خلال ساعات الصيام.
بالإضافة إلى ذلك، يندرج هذا التغيير ضمن مقاربة تنظيمية تهدف لتحقيق التوازن بين متطلبات الاقتصاد والاعتبارات الدينية. لذلك، يعد هذا الإجراء السنوي جزءاً أساسياً من تدبير الزمن الإداري في المملكة خلال الشهر المبارك.
الإجراءات المتبعة بعد نهاية شهر رمضان
بعد انقضاء الشهر الفضيل، سيتم الإعلان رسمياً عن العودة إلى التوقيت الرسمي المعتمد (GMT+1). حيث سيتم إضافة 60 دقيقة مجدداً إلى الساعة القانونية. ختاماً، يُنصح المواطنون بمتابعة البلاغات الرسمية الصادرة عن رئاسة الحكومة للاطلاع على المواعيد الدقيقة للعودة إلى التوقيت الصيفي.
بناءً على ما سبق، يظل تغيير الساعة القانونية بالمغرب خطوة دورية تهدف لتسهيل حياة المواطنين وضمان سير المرافق العمومية بسلاسة خلال أقدس شهور السنة.



