المملكة المغربية تحتضن الدورة العاشرة لشبكة البرلمانيين الأفارقة لتقييم التنمية بالعيون
HEURE DU JOURNAL
انطلقت بمدينة العيون أشغال الدورة العاشرة للجمعية العامة لشبكة البرلمانيين الأفارقة لتقييم التنمية. وجمعت الجلسة الافتتاحية رؤساء برلمانات إفريقية ووفوداً من عدة دول. وحضر وزراء ومسؤولون وخبراء متخصصون في تقييم السياسات العمومية.

وأكد كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة، أن موضوع الدورة يعكس أهمية تقييم السياسات العمومية. وشدّد على أن هذا التقييم أصبح ضرورياً لضمان فعالية البرامج التنموية. كما أوضح أن التحولات الدولية تفرض على إفريقيا تعزيز حضورها داخل التكتلات الإقليمية الجديدة. وربط ذلك برؤية أجندة 2063.
تطور تنموي مهم بقيادة الملك
وأشار حجيرة إلى التطور الكبير الذي حققه المغرب في السنوات الأخيرة. وأوضح أن المملكة حققت تقدماً في الصناعة والطاقات المتجددة والبنيات التحتية. كما سجل طفرة واضحة في صناعات السيارات والطيران. وذكّر بالتنمية المتسارعة في الأقاليم الجنوبية، خصوصاً مشروع ميناء الداخلة الأطلسي.

وكشف المسؤول الحكومي أن المبادلات التجارية بين المغرب وإفريقيا ارتفعت بـ 49% خلال عشر سنوات. وأكد أن هذا النمو يعكس قوة الشراكة الاقتصادية بين المغرب والقارة.
برنامج جديد للصادرات نحو إفريقيا
وأعلن حجيرة إطلاق برنامج حكومي جديد لتنمية الصادرات خلال الفترة 2025-2027. ويركز البرنامج على تعزيز الشراكات الإفريقية. كما أوضح أن المغرب يسعى إلى رفع حضوره داخل الأسواق الإفريقية. واعتبر أن اندماج القارة اقتصادياً يحتاج تعاوناً عملياً بين الدول.

وفي السياق ذاته، أعلن تنظيم الدورة الثانية لمنتدى الأعمال لمنطقة التجارة الحرة القارية ZLECAF في مراكش. وستُعقد فعاليات المنتدى يومي 11 و12 دجنبر 2025. ودعا حجيرة الفاعلين الاقتصاديين الأفارقة إلى استثمار هذه الفرصة لتعزيز الاندماج التجاري.
ترسيخ ثقافة التقييم داخل العمل البرلماني
واعتبر حجيرة أن شبكة البرلمانيين الأفارقة تلعب دوراً محورياً في تطوير ثقافة تقييم السياسات العمومية. وأكد أن هذا التقييم يساعد المؤسسات على تحسين الحكامة وتحقيق تنمية مستدامة. كما يعزّز ثقة المواطن في العمل البرلماني.

وشكلت دورة العيون محطة جديدة في مسار التعاون البرلماني الإفريقي. وقدمت إشارات واضحة حول رغبة القارة في بناء نموذج تنموي مستقل وفعّال.



