
الفقيه بن صالح تحتضن الدورة الأولى للمهرجان الدولي كناوة تكريماً للفنان مصطفى باقبو
أعلنت جمعية شباب الغد للثقافة والتنمية الاجتماعية بالفقيه بن صالح عن تنظيم الدورة الأولى من المهرجان الدولي كناوة، والذي يحمل اسم “دورة الفنان مصطفى باقبو”، العضو البارز في مجموعة جيل جيلالة. ستنطلق فعاليات هذه الدورة من 29 إلى 31 دجنبر 2024، في خطوة تعكس الاهتمام بالثراث الفني المغربي الغني وتجسيدًا لقيم الاعتزاز بالإرث الثقافي.
وتنظم هذه التظاهرة بالشراكة مع عدد من الهيئات والمؤسسات المحلية والجهوية، من بينها عمالة إقليم الفقيه بن صالح، المجلس الجماعي، مجلس جهة بني ملال-خنيفرة، المجلس الإقليمي للفقيه بن صالح، والجمعية الإقليمية للشؤون الثقافية والاجتماعية والرياضية للفقيه بن صالح. وتأتي الدورة تحت شعار “التراث الكناوي فن مغربي عالمي وإرث حضاري”، تأكيدًا على البعد العالمي لهذا النوع الموسيقي الذي يعتبر جزءًا لا يتجزأ من الهوية الثقافية المغربية.
ويهدف المهرجان إلى تسليط الضوء على غنى وتنوع التراث الكناوي، الذي أصبح علامة مميزة للموسيقى المغربية في العالم، ووسيلة للحفاظ على هذا الفن التقليدي ونقله للأجيال القادمة. كما يسعى إلى إبراز الموروث الثقافي والفني المحلي وتشجيع التفاعل بين الفنانين والمثقفين، سواء من داخل المغرب أو خارجه.
ويُنتظر أن تستقطب هذه الدورة الأولى جمهورًا واسعًا من عشاق موسيقى كناوة، إلى جانب المهتمين بالثقافة والفنون. ومن المرتقب أن يشهد المهرجان مشاركة مجموعة من الأسماء البارزة في الساحة الفنية، مما يعزز من قيمته الثقافية والفنية ويجعله حدثًا بارزًا في المشهد الثقافي المغربي.
كما تعكس هذه التظاهرة التزام الجهة المنظمة وشركائها بالنهوض بالأنشطة الثقافية والتنموية على مستوى إقليم الفقيه بن صالح، وإبراز الإمكانيات الثقافية والسياحية التي تزخر بها المنطقة. وتشكل الدورة فرصة لتعزيز الروابط بين مختلف الفاعلين في المجال الثقافي والفني، وتحفيز الشباب على الاهتمام بتراثهم الوطني والعمل على تطويره والحفاظ عليه.
تعد هذه المبادرة خطوة إيجابية نحو تحقيق إشعاع أكبر لموسيقى كناوة وترسيخ مكانتها ضمن الموروث الثقافي العالمي، خاصة بعدما تم إدراجها ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للإنسانية من قبل منظمة اليونسكو.



