
أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم، بشكل رسمي، إنهاء مهام المدرب بابي ثياو وكافة أعضاء طاقمه الفني، وذلك عقب اجتماع للمكتب التنفيذي خُصص لتقييم مشاركة منتخب السنغال في نهائيات كأس العالم 2026.
وجاء القرار بعد الإقصاء المبكر لـ“أسود التيرانغا” من المنافسة العالمية، وهي النتيجة التي اعتبرها الاتحاد بعيدة عن طموحات الجماهير وعن الأهداف المسطرة لتطوير الكرة السنغالية والحفاظ على مكانة المنتخب قارياً ودولياً.
ووفق المعطيات الصادرة عن الاتحاد، فقد خلص التقييم الشامل للأداء الفني والنتائج المحققة خلال المونديال إلى ضرورة إحداث تغيير على مستوى القيادة التقنية، تمهيداً لمرحلة جديدة تستهدف إعادة بناء المنتخب والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.
وكان بابي ثياو قد تولى قيادة المنتخب السنغالي منذ أواخر سنة 2024، وسط آمال كبيرة بمواصلة النجاحات التي حققها المنتخب خلال السنوات الأخيرة. غير أن الضغوط الجماهيرية والإعلامية تصاعدت عقب النتائج السلبية في كأس العالم، ما عجّل باتخاذ قرار الانفصال.
ومن المرتقب أن يشرع الاتحاد السنغالي خلال الأسابيع المقبلة في البحث عن مدرب جديد يقود المنتخب نحو استعادة بريقه والمنافسة بقوة في البطولات القارية والدولية القادمة.



