اعلان
اعلان
رياضة

هدف أخير ودموع ووداع يليق بالأسطورة.. ميسي يطوي صفحة الأرجنتين بعد 208 مباراة

متابعة خالد وجنا - Heure Du Journal

طوى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي صفحة مسيرته مع المنتخب الأرجنتيني في أجواء عاطفية، بعدما خاض مباراته الدولية الأخيرة بقميص «الألبيسيليستي»، واضعاً حداً لمسيرة استثنائية امتدت لأكثر من عقدين وشهدت تتويجه بأبرز الألقاب الممكنة على الساحة الدولية.

اعلان

وخاض ميسي مباراته رقم 208 مع المنتخب الأرجنتيني، ليواصل تصدره قائمة أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ بلاده، في ليلة حملت الكثير من المشاعر داخل ملعب «مونومنتال»، حيث احتشدت الجماهير لتوديع قائدها وأحد أبرز رموز كرة القدم العالمية.

وجاءت النهاية بطريقة تليق بمسيرة النجم الأرجنتيني، بعدما سجل ميسي هدفاً من ركلة جزاء، ليضيف محطة جديدة إلى سجله التهديفي الحافل مع المنتخب، وسط احتفالات جماهيرية كبيرة ودموع اختلطت بهتافات المشجعين.

ولم يكن وداع ميسي مجرد نهاية لمباراة، بل شكل لحظة لاستحضار مسيرة طويلة مع المنتخب الأرجنتيني، بدأت في سن مبكرة واستمرت لسنوات شهد خلالها اللاعب لحظات صعبة، قبل أن ينجح في قيادة بلاده إلى مجموعة من أهم الألقاب في تاريخها الحديث.

ومع المنتخب الأرجنتيني، عاش ميسي رحلة مليئة بالتحديات، خصوصاً بعد خسارة نهائي كأس العالم 2014، إضافة إلى خسارته نهائيي كوبا أمريكا عامي 2015 و2016. غير أن النجم الأرجنتيني عاد ليقود بلاده إلى التتويج بكوبا أمريكا سنة 2021، قبل أن يحقق الإنجاز الأكبر بإحراز كأس العالم 2022 في قطر، ثم يضيف لقب كوبا أمريكا 2024.

ويغادر ميسي المنتخب وهو يحمل أرقاماً قياسية بارزة، من بينها لقب الهداف التاريخي للأرجنتين، إلى جانب كونه اللاعب الأكثر خوضاً للمباريات الدولية بقميص المنتخب، بعدما تحول على مدار السنوات إلى القائد الأول للفريق والوجه الأبرز لجيل كامل من اللاعبين.

وشكلت لحظة الوداع محطة خاصة بالنسبة للجماهير الأرجنتينية التي عاشت مع ميسي مختلف مراحل مسيرته الدولية، من خيبات النهائيات إلى لحظة رفع كأس العالم في الدوحة، قبل أن تكتمل قصة اللاعب مع منتخب بلاده بمجموعة من الألقاب والإنجازات التي جعلته أحد أكثر اللاعبين تأثيراً في تاريخ كرة القدم الدولية.

وبين الهدف الأخير والدموع والهتافات، أسدل ميسي الستار على فصل طويل من مسيرته مع الأرجنتين، تاركاً وراءه إرثاً رياضياً ضخماً وأرقاماً يصعب تجاوزها، فيما ستظل صورته بقميص المنتخب مرتبطة بواحدة من أكثر الفترات نجاحاً في تاريخ الكرة الأرجنتينية.

وبعد 208 مباريات دولية، أصبح وداع ميسي للمنتخب الأرجنتيني واقعاً، لتبدأ مرحلة جديدة في مسيرته بعيداً عن القميص الذي ارتداه لسنوات طويلة، بينما ستبقى ذكريات الأهداف والألقاب واللحظات التاريخية حاضرة في ذاكرة الجماهير الأرجنتينية وعشاق كرة القدم حول العالم.

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى