
فوز تاريخي للفراعنة على نيوزيلندا بثلاثية في كأس العالم 2026 وتحقيق الانتصار الأول في المونديال
Heure Du Journal
حقق المنتخب المصري فوزاً ثميناً على نظيره النيوزيلندي بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعتهما على أرضية ملعب “بي سي بليس”، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم 2026، في نتيجة تحمل طابعاً تاريخياً لكرة القدم المصرية على الصعيد العالمي.
ودخل المنتخب المصري منتخب مصر المواجهة بطموح تعزيز حظوظه في المنافسة، غير أن البداية كانت لصالح منتخب نيوزيلندا الذي نجح في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 15 عبر اللاعب فين سورمان، مستفيداً من لحظة ارتباك دفاعي داخل منطقة الجزاء، لينهي الشوط الأول بتقدم مستحق نسبياً للفريق الخصم.
في الشوط الثاني، تغيّر وجه المنتخب المصري بشكل واضح، حيث فرض إيقاعه الهجومي ونجح في العودة تدريجياً إلى المباراة، قبل أن يدرك التعادل عند الدقيقة 59 بواسطة مصطفى زيكو، ما أعاد الحيوية إلى كتيبة “الفراعنة” ورفع نسق الأداء الهجومي.
وبعد ثماني دقائق فقط، تمكن النجم محمد صلاح من تسجيل الهدف الثاني، مانحاً التقدم لمنتخب مصر بعد هجمة منظمة عكست الفعالية الكبيرة في الثلث الأخير من الملعب، قبل أن يواصل المنتخب ضغطه الهجومي.
وفي الدقيقة 82، حسم محمود تريزيجيه المواجهة بهدف ثالث أكد التفوق المصري الكامل في الشوط الثاني، وسط انهيار بدني وتكتيكي واضح لمنتخب نيوزيلندا، الذي فشل في العودة إلى أجواء اللقاء رغم محاولاته المحدودة.
من جانبه، اكتفى منتخب نيوزيلندا منتخب نيوزيلندا بهدف وحيد حمل توقيع فين سورمان في الدقيقة 15، دون أن يتمكن من الحفاظ على تقدمه أو مجاراة التحول الكبير في أداء الخصم خلال الشوط الثاني.
ويُعد هذا الفوز هو الأول في تاريخ مشاركات المنتخب المصري في نهائيات كأس العالم، بعد ثلاث تجارب سابقة لم ينجح خلالها في تحقيق أي انتصار، ما يمنح هذا الانتصار قيمة رمزية وتاريخية كبيرة داخل الكرة المصرية، ويعيد الأمل في مواصلة المشوار في النسخة الحالية من المونديال.
بهذا الفوز، يوجه المنتخب المصري رسالة قوية لبقية منافسيه في المجموعة، مفادها أن “الفراعنة” عادوا بقوة إلى الساحة العالمية، وبأن طموحهم في كأس العالم 2026 يتجاوز مجرد المشاركة إلى المنافسة الفعلية على التأهل والأدوار المتقدمة.



