
ضربة موجعة لأسود الأطلس.. إصابة خطيرة تبعد عز الدين أوناحي عن الملاعب حتى 2027
متابعة خالد وجنا - Heure Du Journal
تلقى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم ضربة قوية بعد تعرض الدولي المغربي عز الدين أوناحي، لاعب باناثينايكوس اليوناني، لتمزق عضلي شديد على مستوى العضلة ذات الرأسين الفخذية في ساقه اليمنى، في إصابة يُرتقب أن تبعده عن المنافسات إلى غاية مطلع سنة 2027، وفق ما أوردته تقارير إعلامية يونانية، الاثنين 19 أكتوبر 2026.
وتعرض أوناحي للإصابة خلال المواجهة التي جمعت فريقه أستيراس تريبوليس، الأحد، ضمن منافسات الدوري اليوناني، حيث اضطر إلى مغادرة أرضية الملعب محمولاً على نقالة، بعد شعوره بآلام قوية على مستوى الفخذ، ما أثار مخاوف بشأن خطورة الإصابة ومدة غيابه المحتملة.
وأكدت نتائج الفحوصات الطبية، بحسب تقارير صحفية يونانية، خطورة الإصابة التي تعرض لها اللاعب المغربي، إذ تشير المعطيات المتداولة إلى إصابته بتمزق عضلي من الدرجة الثالثة، وهو ما يستدعي فترة طويلة من العلاج والتأهيل قبل استعادة جاهزيته البدنية والعودة إلى أجواء المنافسة.
وتشكل هذه الإصابة خسارة مهمة لفريق باناثينايكوس، الذي كان يعول على خدمات أوناحي لمواصلة نتائجه الإيجابية في الدوري اليوناني، خاصة أن اللاعب قدم بداية واعدة منذ التحاقه بالفريق، بعدما سجل ثلاثة أهداف في ثماني مباريات، وفق تقارير إعلامية رياضية.
وعلى مستوى المنتخب المغربي، تثير إصابة أوناحي مخاوف بشأن إمكانية غيابه عن الاستحقاقات المقبلة، خصوصاً المواجهتين المرتقبتين أمام منتخب النيجر يومي 13 و17 نونبر المقبل، ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027، في انتظار تطورات وضعه الصحي وتحديد مدة غيابه بشكل نهائي.
وتبقى عودة أوناحي إلى الملاعب مرتبطة بمدى استجابته للعلاج وبرنامج التأهيل، إذ تتطلب الإصابات العضلية الشديدة التعامل بحذر لتفادي تجدد الإصابة وضمان استعادة اللاعب كامل قدراته البدنية.



