
دورة تكوينية حول تقنيات التواصل الأمني الحديثة تجمع الأمن الوطني المغربي والشرطة الإسبانية
نظمت المديرية العامة للأمن الوطني، بالتعاون مع الشرطة الوطنية الإسبانية، دورة تكوينية حول أحدث تقنيات التواصل الأمني، موجهة إلى المكلفين بالتواصل الأمني على المستويين الجهوي والمركزي. تهدف هذه الدورة إلى تعزيز مهارات وقدرات العاملين في هذا المجال الحيوي، وتزويدهم بالأدوات والوسائل الحديثة لمواجهة التحديات الأمنية المعاصرة.
شهدت الدورة حضور نخبة من الخبراء والمختصين في مجال التواصل الأمني من كلا البلدين، الذين قدموا محاضرات وورش عمل تفاعلية، ركزت على استراتيجيات التواصل الفعال في الأزمات، وأساليب التعامل مع وسائل الإعلام المختلفة، إضافة إلى استخدام التكنولوجيا الحديثة في نشر المعلومات الأمنية وتوعية الجمهور.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد ممثل المديرية العامة للأمن الوطني على أهمية هذه المبادرة في تعزيز التعاون الثنائي بين المغرب وإسبانيا في المجال الأمني، مشيراً إلى أن تبادل الخبرات والمعارف بين الجانبين يساهم بشكل كبير في تطوير الأداء الأمني وتحقيق الاستقرار والأمان للمجتمع.
من جانبه، أشاد ممثل الشرطة الوطنية الإسبانية بمستوى التنظيم والتفاعل الإيجابي للمشاركين، معرباً عن أمله في أن تستمر مثل هذه المبادرات لتشمل مجالات أخرى من التعاون الأمني.
تخللت الدورة جلسات نقاشية مفتوحة، أتيح خلالها للمشاركين تبادل الآراء والخبرات، مما أسهم في تعزيز الفهم المشترك والتنسيق المستمر بين الأجهزة الأمنية في كلا البلدين. وفي ختام الدورة، تم توزيع شهادات المشاركة على المتدربين، الذين أعربوا عن شكرهم وتقديرهم للجهات المنظمة على هذه الفرصة القيمة للتطوير المهني.
تأتي هذه الدورة في إطار الجهود المستمرة للمديرية العامة للأمن الوطني لتطوير مهارات كوادرها، ومواكبة أحدث التطورات في مجال التواصل الأمني، بما يضمن تقديم أفضل الخدمات للمواطنين والحفاظ على الأمن والاستقرار.



