
المنتخب السعودي يتوج بلقب كأس الأمم 2024 في القفز على الحواجز ضمن الدوري الملكي المغربي بالرباط
الرباط، 29 شتنبر 2024 – توج المنتخب السعودي للفروسية بلقب كأس الأمم 2024 في مسابقة القفز على الحواجز، وذلك في ختام المحطة الثانية من النسخة الثالثة عشرة للدوري الملكي المغربي، التي استضافها المركب الملكي للفروسية والتبوريدة دار السلام بالرباط. هذه التظاهرة الرياضية، التي أقيمت على مدى أربعة أيام من 26 إلى 29 شتنبر، جرت تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وشهدت منافسات قوية بين فرق من مختلف دول العالم.
الفريق السعودي، المتألف من الفرسان رمزي الدهامي، وعبد الله الشربتلي، وخالد المبطي، ومشاري الحربي، تمكن من إحراز اللقب بعد أن أنهى المنافسات بمجموع نقطتين كجزاء. هذا التفوق جعلهم يتقدمون على المنتخب الإيطالي، الذي حل في المركز الثاني بمجموع ثلاث نقاط كجزاء. المنتخب الإيطالي بدوره ضم نخبة من الفرسان وهم باولو بييني، إمانويل غوديانو، فليب باسام، ونيكو لوبينو. أما المركز الثالث، فقد ذهب للمنتخب البلجيكي حامل لقب النسخة السابقة، الذي ضم الفرسان توماس دو ويت وسلين شومبرودت، حيث أنهوا المنافسة بمجموع أربع نقاط كجزاء.
فيما يتعلق بالفريق الوطني المغربي، الذي ضم الفرسان عبد الكبير ودار، والغالي بوقاع، وفانسون زكرياء بورغينيون، وعلي الأحرش، فقد احتل المركز السابع بمجموع ثماني نقاط كجزاء. وعلى الرغم من التحديات التي واجهها الفريق المغربي، إلا أن مشاركته في هذه المسابقة الدولية أكدت التزام المغرب بتطوير رياضة الفروسية على المستوى العالمي.
مسابقة كأس الأمم للقفز على الحواجز شهدت مشاركة تسعة منتخبات دولية هي بلجيكا، فرنسا، إيرلندا، إيطاليا، إسبانيا، سويسرا، السعودية، البرازيل، والمغرب. تميزت هذه المسابقة بمستوى عالٍ من التنافس والمهارات العالية، حيث بلغ ارتفاع الحواجز 1.50 متر، مما أضفى مزيدًا من الإثارة على مجريات البطولة.
في ختام المسابقة، أشرف وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، على تسليم الكأس للفريق الفائز، إلى جانب الجوائز المخصصة للفرق التي احتلت المراكز الثلاثة الأولى في البطولة. هذه اللحظة شكلت تتويجًا للجهود الكبيرة التي بذلتها الفرق المشاركة، واعترافًا بالمستوى العالي للفرسان الذين قدموا عروضًا استثنائية طوال المنافسات.
أعضاء الفريق السعودي عبّروا عن سعادتهم الكبيرة بهذا التتويج، خاصة أنه جاء بعد منافسة قوية مع فرق بارزة من مختلف الدول. وأشادوا بالتنظيم المحكم للمسابقة، معتبرين أنها واحدة من أبرز التظاهرات العالمية في رياضة القفز على الحواجز، وهي تشهد مشاركة أسماء لامعة في هذا المجال.
تجدر الإشارة إلى أن المحطة الثانية من الدوري الملكي المغربي هذا العام شهدت مشاركة 133 فارسا و263 فرسا من 16 دولة، مما يعكس أهمية هذا الحدث الرياضي على الصعيد الدولي. ويعتبر الدوري الملكي المغربي منصة مهمة لتعزيز مكانة المغرب كوجهة رائدة في رياضة الفروسية.
بعد انتهاء محطة الرباط، تتجه الأنظار الآن نحو المحطة الثالثة التي ستقام في مدينة الجديدة بين 3 و6 أكتوبر المقبل، وذلك ضمن فعاليات معرض الفرس للجديدة، حيث ستتواصل المنافسات المثيرة بين أبطال رياضة الفروسية من مختلف أنحاء العالم.



