اعلان
اعلان
مجتمع

الديوان الملكي يعلن وفاة الأميرة للا لطيفة أمحزون والدة صاحب الجلالة الملك محمد السادس

الرباط، 29 يونيو 2024 – أعلن الديوان الملكي، ببالغ الحزن والأسى، وفاة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا لطيفة أمحزون، والدة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وشقيقه الأمير مولاي رشيد، والأميرات للا حسناء، وللا أسماء، وللا مريم.

وجاء في بلاغ رسمي للناطق باسم القصر الملكي:

اعلان

“بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على سيد المرسلين وآله وصحبه. يعلن الناطق الرسمي باسم القصر الملكي، بكل حزن وأسى، انتقال صاحبة السمو الملكي الأميرة للا لطيفة إلى عفو الله ورحمته، وذلك يوم السبت 22 ذي الحجة 1445 هـ، الموافق لـ 29 يونيو 2024 م، حرم المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني، طيب الله مثواه، ووالدة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده وأطال عمره، وأصحاب السمو الملكي الأمراء والأميرات.”

وأردف البلاغ: “وإننا إذ ننعي هذا المصاب الجلل، نرجو الله العلي القدير بأن يشمل الفقيدة الكريمة بواسع رحمته وكريم غفرانه ويسكنها فسيح جناته، وأن يطيل في عمر سيدنا الهمام، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، وأدام عزه ونصره، وخلد في الأعمال الصالحة ذكره. وإنا لله وإنا إليه راجعون”.

الأميرة للا لطيفة أمحزون، التي وافتها المنية، كانت قد كرست حياتها في خدمة الأسرة الملكية والوطن المغربي. كانت شخصية مميزة بمواقفها الإنسانية وأعمالها الخيرية، حيث دعمت العديد من المبادرات والمشاريع الاجتماعية والثقافية في المملكة. بفضل تفانيها وعطائها اللامحدود، نالت محبة واحترام الجميع.

عُرفت الفقيدة بدورها الريادي في تعزيز الترابط الأسري والتلاحم الوطني، وكانت دائمًا مصدر إلهام ودعم لأفراد العائلة الملكية. كانت مساندتها للمغفور له الملك الحسن الثاني، ولاحقًا لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حاسمة في العديد من المحطات الهامة في تاريخ المغرب.

وفاة الأميرة للا لطيفة تشكل خسارة كبيرة ليس فقط للأسرة الملكية، بل للشعب المغربي بأسره. فقد كانت رمزًا للمحبة والتفاني، ورائدة في مجال العمل الإنساني والخيري. إن رحيلها يترك فراغًا كبيرًا في قلوب كل من عرفها وأحبها.

في هذا المصاب الجلل، يتوجه المغاربة بأصدق التعازي وأحر المواساة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ولجميع أفراد الأسرة الملكية. نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، وأن يلهم الأسرة الملكية والشعب المغربي الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى