اعلان
اعلان
سياسة

السفير المصري بالرباط: التضامن العربي ضرورة لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية

متابعة خالد وجنا - Heure Du Journal

الرباط – أكد سفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة المغربية، أحمد نهاد عبد اللطيف، أن التحديات غير المسبوقة التي يشهدها العالم تبرز الأهمية المتزايدة للتضامن العربي وتعزيز التنسيق بين الدول العربية، مشدداً على أن المغرب ومصر يواصلان العمل المشترك من أجل ترسيخ السلام وتحقيق التنمية ودعم الاستقرار في المنطقة.

وجاءت تصريحات السفير المصري، خلال حفل احتضنته العاصمة الرباط، يوم الخميس، بمناسبة تخليد ذكرى السادس من أكتوبر، بحضور شخصيات دبلوماسية وعسكرية ومدنية، في مناسبة شكلت فرصة لتجديد التأكيد على متانة العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية، وعلى حرص البلدين على توسيع مجالات التعاون الثنائي ومواصلة التنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.

اعلان

وأوضح أحمد نهاد عبد اللطيف أن العلاقات المغربية المصرية تستند إلى روابط تاريخية راسخة وإرادة سياسية مشتركة لتعزيز التعاون والتشاور المستمر، مؤكداً أن البلدين يتطلعان إلى الارتقاء بشراكتهما إلى آفاق أوسع في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويسهم في دعم الاستقرار الإقليمي.

وفي هذا السياق، استحضر السفير المصري انعقاد الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المغربية المصرية، خلال شهر أبريل الماضي، برئاسة رئيسي حكومتي البلدين، باعتبارها محطة مهمة في مسار تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز آليات التنسيق المؤسسي بين الرباط والقاهرة.

وتكتسي هذه اللجنة أهمية خاصة بالنظر إلى دورها في متابعة ملفات التعاون المشترك وتنسيق الجهود الرامية إلى إعطاء دفعة جديدة للشراكة بين البلدين، في ظل التحولات الاقتصادية والسياسية التي تعرفها المنطقة، والحاجة إلى تعزيز التعاون العربي في مواجهة التحديات المشتركة.

وأكد الدبلوماسي المصري أن تخليد ذكرى السادس من أكتوبر على أرض المملكة المغربية يعكس عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين، والتي تحظى، بحسب تعبيره، بالرعاية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وباهتمام فخامة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بما يعزز فرص تطوير التعاون الثنائي على المستويات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية.

من جانبه، أشاد ملحق الدفاع بالسفارة المصرية لدى المغرب، العقيد عبد المنعم حاتم بحيري، بمسيرة التعاون التي تجمع الرباط والقاهرة، مبرزاً أن هذا التعاون يسهم في بناء جسور الثقة والتفاهم بين البلدين، كما يدعم نشر ثقافة السلام والتصدي لظواهر العنف والتطرف التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وشدد المسؤول العسكري المصري على أن التطورات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط تفرض على مختلف الأطراف التعامل بمسؤولية مع القضايا المشتركة، وتكثيف الجهود الرامية إلى احتواء الأزمات وتجنب اتساع دائرة التوتر، بما يتيح استعادة الأمن والاستقرار الإقليميين.

وتأتي هذه التصريحات في سياق إقليمي ودولي يتسم بتزايد التحديات الأمنية والسياسية، وهو ما يضع تعزيز التشاور بين الدول العربية وتطوير آليات العمل المشترك ضمن الأولويات الرامية إلى حماية المصالح المشتركة، ودعم الحلول السياسية للأزمات، وترسيخ أسس الاستقرار والتنمية.

ويعكس التأكيد المصري المغربي على أهمية التضامن والتنسيق استمرار الرغبة في تعزيز العلاقات الثنائية، ليس فقط على المستوى الدبلوماسي، وإنما أيضاً من خلال توسيع مجالات التعاون وتبادل الخبرات وتطوير الشراكات التي تستجيب للتحولات الراهنة وتطلعات البلدين المستقبلية.

وشهد الحفل، الذي نظمه مكتب الدفاع المصري بالرباط بمناسبة ذكرى السادس من أكتوبر، حضور وفد عن السلك الدبلوماسي وممثلين عن البعثات الدبلوماسية المعتمدة بالمملكة، إلى جانب عدد من الملحقين العسكريين وشخصيات مدنية وعسكرية، في أجواء أكدت أهمية العلاقات المغربية المصرية وحرص الجانبين على مواصلة تعزيز أواصر التعاون والتفاهم.

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى