
لحسن السعدي يودع ترشيحه للانتخابات التشريعية المقبلة بتارودانت الشمالية
HEURE DU JOURNAL – تارودانت
أودع لحسن السعدي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، مطلع الأسبوع الجاري، ملف ترشيحه رسميا لدى السلطات المختصة، استعدادا لخوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة بالدائرة الانتخابية المحلية «تارودانت الشمالية»، في خطوة تؤشر على دخوله المبكر غمار المنافسة الانتخابية بهذه الدائرة.
وبحسب معطيات حصلت عليها «HEURE DU JOURNAL»، فإن لحسن السعدي كان أول مرشح يضع لائحة ترشيحه بشكل رسمي لدى السلطات المختصة بالدائرة الانتخابية «تارودانت الشمالية»، حيث يرتقب أن يخوض الانتخابات المقبلة وكيلا للائحة حزب التجمع الوطني للأحرار، المعروف اختصارا بحزب «الحمامة».
وتضم لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بالدائرة نفسها ثلاثة مرشحين، حيث جاء أحمد الزاهدي، المنسق الإقليمي للحزب، في المرتبة الثانية، بينما حل يعزى أيت وعلا، رئيس جماعة سيدي بوعل بقطب إيغرم، في المرتبة الثالثة، في تركيبة تعكس سعي الحزب إلى الحفاظ على حضوره السياسي والانتخابي داخل مختلف مناطق الدائرة.
ويأتي ترشيح السعدي في سياق استعدادات الأحزاب السياسية لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة، التي يرتقب أن تشهد منافسة قوية على مستوى عدد من الدوائر الانتخابية، من بينها دائرة تارودانت الشمالية، التي تعد من الدوائر ذات الحضور السياسي والانتخابي اللافت على صعيد جهة سوس ماسة.
ويملك لحسن السعدي تجربة انتخابية سابقة بالدائرة نفسها، بعدما تمكن خلال الانتخابات التشريعية لسنة 2021 من تحقيق نتيجة انتخابية قوية، إثر حصوله على أكثر من 56 ألف صوت، متصدرا نتائج الاقتراع بفارق كبير عن باقي منافسيه.
وتمنح هذه النتيجة السابقة للسعدي رصيدا انتخابيا مهما، في ظل دخوله الاستحقاقات المقبلة مدعوما بتجربة سياسية وتنظيمية داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، فضلا عن حضوره في هياكل الحزب على المستوى الوطني والمحلي.
وكان لحسن السعدي قد تولى مسؤولية كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، كما شغل منصب رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، وهو ما عزز حضوره داخل المشهد السياسي والحزبي المغربي، خصوصا في صفوف الشباب التجمعي.
ويرتقب أن تزداد حدة المنافسة الانتخابية بالدائرة الانتخابية «تارودانت الشمالية» مع اقتراب موعد الاستحقاقات، في ظل استعداد مختلف التنظيمات السياسية للدفع بمرشحيها ومحاولة استقطاب الناخبين، لاسيما أن النتائج السابقة أظهرت وجود تفاوتات كبيرة في حجم الدعم الانتخابي الذي حصلت عليه مختلف اللوائح.
ويضع حزب التجمع الوطني للأحرار، من خلال إعادة ترشيح لحسن السعدي، رهانا واضحا على الحفاظ على موقعه المتقدم بالدائرة، مستفيدا من النتيجة التي حققها الحزب ومرشحه خلال انتخابات 2021، فيما ستتجه الأنظار خلال الفترة المقبلة إلى طبيعة الأسماء التي ستختارها باقي الأحزاب السياسية لخوض المنافسة.
ومن المنتظر أن تشكل الحملة الانتخابية المقبلة مناسبة أمام مختلف المتنافسين لتقديم برامجهم والتواصل مع الناخبين، في وقت ستكون فيه حصيلة الولاية السابقة والوعود الانتخابية الجديدة ومستوى الحضور الميداني من أبرز العوامل التي قد تؤثر في توجهات الناخبين بالدائرة.
وبإيداع لحسن السعدي ملف ترشيحه مبكرا، يكون حزب التجمع الوطني للأحرار قد حسم أحد أبرز أسمائه الانتخابية بالدائرة، في انتظار اكتمال باقي لوائح الترشيح واتضاح الخريطة الانتخابية النهائية التي ستحدد ملامح المنافسة على المقاعد البرلمانية المخصصة لتارودانت الشمالية.



