اعلان
اعلان
رياضة

توتر داخل المنتخب البرتغالي في مونديال 2026.. جدل حول رونالدو ومطالب بإعادة توزيع الأدوار

HEURE DU JOURNAL

تعيش أجواء المنتخب البرتغالي لكرة القدم حالة من الجدل والتوتر الداخلي، وفق ما كشفت عنه صحيفة “ماركا” الإسبانية، التي تحدثت عن انقسام واضح في الرأي داخل الأوساط الرياضية البرتغالية، على خلفية الأداء الأول في نهائيات كأس العالم 2026، بعد التعادل المخيب أمام منتخب الكونغو الديمقراطية.

ووفق المصدر ذاته، فقد أعاد هذا التعادل فتح نقاش واسع حول اختيارات المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز، خصوصاً ما يتعلق بالاعتماد الكامل على النجم كريستيانو رونالدو، الذي خاض 90 دقيقة كاملة في المباراة، في وقت يرى فيه بعض المتابعين أن الفريق يحتاج إلى إعادة توزيع الأدوار الهجومية بشكل أكثر توازناً.

اعلان

وأضافت “ماركا” أن هذا الجدل لم يبقَ في حدود التحليل التقني، بل تحول إلى نقاش جماهيري حاد على منصات التواصل الاجتماعي، حيث وُجهت انتقادات لعدد من لاعبي المنتخب البرتغالي، من بينهم برونو فيرنانديز، فيتينيا، بيدرو نيتو وجواو نيفيز، وسط اتهامات لهم بعدم استغلال إمكانيات “الدون” بالشكل الأمثل داخل الملعب.

وتشير المعطيات المتداولة إلى أن هذه الأجواء انعكست على الحسابات الرسمية للاعبين على منصة “إنستغرام”، حيث تعرضوا لوابل من التعليقات الغاضبة، تراوحت بين انتقاد الأداء واتهامات تتعلق بـ”الغيرة” من المسار التاريخي لرونالدو، وهو ما زاد من حدة الاحتقان بين الجماهير والمتابعين.

وفي سياق متصل، ذهبت بعض التعليقات المتداولة إلى أبعد من ذلك، متهمة بعض اللاعبين، وعلى رأسهم الشاب جواو نيفيز، بعدم تمرير الكرة عمداً لرونالدو خلال اللقاء، وهي روايات لم يتم تأكيدها بشكل رسمي، لكنها وجدت صدى واسعاً في النقاشات الرقمية.

كما أشارت تقارير غير مؤكدة إلى تصريحات منسوبة لجواو نيفيز، اعتبر فيها أن المجموعة تحترم تاريخ رونالدو، لكنه بات يُعامل حالياً كعنصر عادي داخل التشكيلة، وهو ما زاد من تأجيج الجدل داخل وخارج المعسكر البرتغالي.

ورغم هذا التصعيد الإعلامي والجماهيري، لم يصدر أي موقف رسمي من الاتحاد البرتغالي لكرة القدم أو الطاقم التقني بشأن هذه المزاعم، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى المباراة المقبلة التي قد تكون حاسمة في إعادة الهدوء إلى صفوف “السيليساو”.

وتبقى هذه التطورات، بحسب متابعين، انعكاساً لضغط كبير يرافق المنتخبات الكبرى في المواعيد العالمية، حيث تتداخل الأسماء الكبيرة مع طموحات المجموعة، في معادلة لا تخلو من التوتر عند أول تعثر.

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى