
انتشال جثة الجندية الأمريكية الثانية قبالة سواحل طانطان خلال عمليات بحث مكثفة مرتبطة بمناورات “الأسد الإفريقي 2026”
HEURE DU JOURNAL
طانطان – تمكنت فرق الوقاية المدنية، مدعومة بعناصر من القوات المسلحة الملكية، صباح اليوم الأربعاء، من تحديد موقع وانتشال جثة الجندية الأمريكية الثانية المفقودة منذ حادث الغرق الذي وقع خلال مناورات “الأسد الإفريقي 2026” بمنطقة كاب درعة الساحلية جنوب المغرب، وفق ما أفادت به مصادر ميدانية مطلعة على سير عمليات البحث والإنقاذ.
ويأتي هذا التطور الجديد بعد يوم واحد فقط من الإعلان عن العثور على جثة الجندي الأمريكي الأول، الملازم أول كيندريك لامونت كي جونيور، في نفس المنطقة البحرية التي شهدت الحادث، ما يعكس حجم التعقيدات المرتبطة بظروف التيارات البحرية القوية والتضاريس الصخرية الوعرة التي تطبع سواحل المنطقة.
وحسب المصادر ذاتها، فقد واجهت فرق الإنقاذ خلال الساعات الماضية صعوبات تقنية وميدانية كبيرة أثناء عملية الانتشال، نتيجة ارتفاع الأمواج وشدة الاضطرابات البحرية، إضافة إلى طبيعة الموقع الصخري الذي جرفته إليه التيارات البحرية، ما استدعى تعبئة خبرات ميدانية متخصصة في الغطس والإنقاذ البحري.
وتواصل السلطات المختصة، بتنسيق مع الشركاء العسكريين المعنيين بالمناورات، استكمال الإجراءات المرتبطة بالتحقق من هوية الجثة وتوثيق ملابسات الحادث، في انتظار صدور بلاغ رسمي مشترك خلال الساعات المقبلة، يُرتقب أن يكشف معطيات إضافية حول ظروف الواقعة ومسار عمليات البحث التي استمرت عدة أيام.
ويُشار إلى أن حادث الغرق الذي شهدته سواحل كاب درعة خلال هذه المناورات العسكرية أثار اهتماماً واسعاً بالنظر إلى طبيعة التدريبات المشتركة وتعقيدات البيئة البحرية التي جرت فيها العمليات، وسط استمرار التعبئة الميدانية إلى حين استكمال كافة الإجراءات الرسمية.



