علمت جريدة HEURE DU JOURNAL أن زوجة مسؤول نافذ توفيت داخل مصحة خاصة معروفة بمدينة مراكش، بعد خضوعها لعملية تجميل، في حادث خلف صدمة كبيرة.
وحسب معطيات توصلت بها الجريدة، فقد قدمت الهالكة إلى مراكش قادمة من الدار البيضاء. الهدف كان إجراء عملية تجميل في سرية تامة. العملية تمت بعيداً عن محيطها العائلي، بما في ذلك زوجها، الذي لم يكن على علم بالأمر.
واختارت المعنية مصحة خاصة يشرف عليها طبيب تجميل معروف بالمدينة. وقد انطلقت العملية في ظروف عادية، دون تسجيل أي مؤشرات مقلقة في بدايتها.
غير أن الوضع الصحي للمريضة تدهور بشكل مفاجئ أثناء التدخل الطبي. هذا التطور الخطير استنفر الطاقم الطبي بالمصحة.
وحاول الأطباء تقديم الإسعافات اللازمة. كما جرت محاولات متكررة للإنعاش. إلا أن جميع الجهود باءت بالفشل، لتلفظ السيدة أنفاسها الأخيرة داخل المصحة.
وعقب الحادث، حلت المصالح الأمنية بعين المكان. وتم فتح تحقيق رسمي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد ملابسات الوفاة.
وبأمر من النيابة العامة، جرى نقل الجثة إلى مستودع الأموات بـ“أبواب مراكش”. وقد تقرر إخضاعها للتشريح الطبي.
ولا تزال التساؤلات قائمة حول أسباب الوفاة. كما يترقب الرأي العام نتائج التحقيق. ويبقى الحسم في ما إذا كانت الوفاة ناتجة عن مضاعفات طبية أو عن خطأ طبي محتملاً.



