اعلان
اعلان
سياسة

استنفار داخل قيادة البوليساريو بعد لقاء دي ميستورا وتأجيل مؤتمرها السابع عشر

استنفار داخل قيادة البوليساريو بعد لقاء دي ميستورا وتأجيل مؤتمرها السابع عشر

دخلت جبهة البوليساريو في حالة استنفار قصوى. وجاء ذلك عقب الزيارة الأخيرة التي قام بها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستيفان دي ميستورا. وعلى إثر ذلك، سارعت أمانتها العامة إلى عقد اجتماع طارئ انتهى بالإعلان عن تأجيل مؤتمرها السابع عشر إلى أجل غير مسمى.

استنفار داخل قيادة البوليساريو بعد لقاء دي ميستورا وتأجيل مؤتمرها السابع عشر
استنفار داخل قيادة البوليساريو بعد لقاء دي ميستورا وتأجيل مؤتمرها السابع عشر

تأجيل المؤتمر السابع عشر: هاجس “الأمر الواقع”

أكد بلاغ صادر عن الأمانة العامة للجبهة الانفصالية، برئاسة إبراهيم غالي، أن قرار التأجيل يأتي في سياق ما وصفته بـ”الهواجس”. وتمثلت هذه الهواجس في تمكن المغرب من “فرض الأمر الواقع” و”تغيير الطبيعة القانونية” للنزاع. وقد ساق البوليساريو هذا المبرر لتبرير عدم عقد مؤتمرها داخل الآجال القانونية التي يحددها نظامها الداخلي.

اعلان

وكان دي ميستورا قد التقى بقيادة البوليساريو يوم الأحد 21 شتنبر الجاري، وذلك في إطار جولة جديدة تسبق الإحاطة الشفوية المرتقبة للأمين العام للأمم المتحدة أمام مجلس الأمن الدولي في أكتوبر المقبل.

جولة دي ميستورا وتوقعات ما قبل تقرير الأمم المتحدة

اكتفت بيانات الجبهة بالقول إن اللقاءات مع المبعوث الأممي تناولت مستجدات الملف داخل أروقة المنظمة الدولية، دون تقديم تفاصيل إضافية. ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه التحركات الأممية والدبلوماسية المرتبطة بملف الصحراء.

وفي هذا السياق، يترقب المتتبعون ما ستحمله إحاطة أنطونيو غوتيريش المقبلة من خلاصات وتوصيات، في ظل تمسك المغرب بمبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد للنزاع. وفي المقابل، تستمر قيادة البوليساريو في نهج خطاب التصعيد وربط خياراتها الداخلية بمسار المفاوضات الأممية.

في الختام، يعكس هذا الاستنفار في صفوف الجبهة الانفصالية حالة من القلق المتزايد من التطورات الدبلوماسية. كما يشير إلى أن الضغط الأممي المتزايد قد يضع البوليساريو في مأزق، خصوصاً مع اقتراب موعد تقرير الأمين العام.

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى