اعلان
اعلان
دولي

ماكرون يستقبل زيلينسكي في باريس تمهيداً لـ”اتفاق كبير” لتعزيز الدفاع الجوي الأوكراني

HEURE DU JOURNAL

باريس – استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في باريس. اللقاء يهدف إلى تعزيز التعاون العسكري بين البلدين، مع التركيز على حماية الأجواء الأوكرانية في مواجهة الهجمات الروسية المتجددة.


تعزيز التعاون الدفاعي بين فرنسا وأوكرانيا

أكد الإليزيه أن المحادثات تهدف إلى “وضع التفوق الفرنسي في صناعة السلاح في خدمة الدفاع عن أوكرانيا”. كما تهدف إلى تمكين كييف من الحصول على أنظمة عسكرية حديثة لمواجهة التهديدات الروسية.

اعلان

عرض المقاتلات وأنظمة الدفاع الجوي

بدأ الرئيسان يومهما بزيارة قاعدة فيلاكوبليه الجوية جنوب غرب باريس. هناك، تم عرض المقاتلة الفرنسية رافال، والطائرات المسيّرة، ونظام الدفاع الجوي الجديد SAMP-T. النظام الجديد سيدخل الخدمة عام 2027، ويوفر قدرات اعتراض أكبر مقارنة بالنسخة المستخدمة حالياً في أوكرانيا.

وفي تسجيل فيديو، قال زيلينسكي إن بلاده “تعمل على تسلم عدة أنظمة دفاع جوي وتعزيز قدراتها الجوية”. وأضاف أن “اتفاقاً كبيراً قيد التحضير مع فرنسا وسيُنجز بسرعة”، واصفاً إياه بأنه سيكون “تاريخياً”.

يُذكر أن ماكرون كان قد أعلن في أكتوبر الماضي عن تسليم صواريخ أستر المضادة للطائرات، إضافة إلى مقاتلات ميراج 2000 إضافية، حيث تسلمت كييف ثلاثة من أصل ست طائرات وعدت بها فرنسا.


منتدى الطائرات المسيّرة والتعاون الصناعي

شارك الرئيسان في فترة بعد الظهر في منتدى الطائرات المسيّرة الفرنسي–الأوكراني بقصر الإليزيه. الهدف كان تعزيز التعاون بين الصناعات الدفاعية والشركات المالية ضمن قطاع الطائرات المسيّرة.

وتخطط كييف لاستخدام مئات آلاف الطائرات المسيّرة هذا العام. هذه الطائرات أثبتت فعاليتها، حيث تسببت في تدمير نحو 70% من المعدات الروسية على الجبهة.


القوة المتعددة الجنسيات وجاهزية النشر

زار الرئيسان أيضاً موقع قيادة القوة المتعددة الجنسيات من أجل أوكرانيا في مون فاليريان قرب باريس. هذه القوة الفرنسية–البريطانية جاهزة للنشر فور التوصل إلى وقف إطلاق النار. التحالف يضم 35 دولة، ويهدف لضمان أمن أوكرانيا بعد انتهاء العمليات العسكرية.


زيارة تاريخية وسط تحديات داخلية

تعد هذه الزيارة التاسعة لزيلينسكي إلى فرنسا منذ بدء الغزو الروسي عام 2022. تأتي في وقت تواجه فيه أوكرانيا فضائح فساد أدت إلى استقالة وزيرين، واتخذ الرئيس زيلينسكي إجراءات ضد أحد المقربين منه.

من جانبه، شدد وزير الدولة الفرنسي لشؤون أوروبا، بنجامين حداد، على ضرورة “اليقظة القصوى” في مكافحة الفساد. وأكد أن دعم فرنسا العسكري يجب أن يصاحبه الالتزام بالشفافية والمساءلة، خصوصاً في سياق انضمام أوكرانيا المحتمل للاتحاد الأوروبي.

زيارة زيلينسكي إلى باريس تؤكد استمرار دعم فرنسا العسكري والصناعي لأوكرانيا. بينما تسعى كييف لتعزيز قدراتها الجوية والدفاعية، وسط تطورات سريعة على المستويين العسكري والسياسي.

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى