اعلان
اعلان
مجتمع

فاجعة طرقية بإقليم زاكورة.. مصرع أربعة أشخاص وإصابة 25 آخرين في انقلاب حافلة للنقل العمومي

متابعة رشيد الصالحي - Heure du journal

لقي أربعة أشخاص مصرعهم، وأصيب 25 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة، إثر حادثة سير خطيرة شهدتها الطريق الوطنية رقم 9، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، على مستوى دوار بوشعرى بمدخل تاكونيت بإقليم زاكورة، بعدما انقلبت حافلة للنقل العمومي كانت قادمة من مدينة مراكش في اتجاه امحاميد الغزلان.

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد وقعت الحادثة حوالي الساعة الخامسة صباحاً، عندما تعرضت الحافلة للانقلاب في ظروف لا تزال تفاصيلها وأسبابها غير معروفة، مخلفة حصيلة بشرية مؤلمة استنفرت مختلف المصالح المعنية بالإقليم.

اعلان

وأسفرت هذه الحادثة المميتة عن وفاة ثلاثة أشخاص في عين المكان متأثرين بالإصابات التي تعرضوا لها، فيما فارق شخص رابع الحياة بعد وصوله إلى المستشفى الإقليمي بزاكورة، رغم نقله لتلقي العلاجات الضرورية. كما أصيب 25 شخصاً آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، ما استدعى تعبئة الأطقم الطبية والتمريضية للتكفل بالمصابين وتقديم الإسعافات اللازمة لهم.

وفور إشعارها بوقوع الحادث، انتقلت السلطات المحلية والإقليمية وعناصر الوقاية المدنية والدرك الملكي، إلى جانب المصالح الصحية، إلى مكان الواقعة، حيث جرى تسخير الإمكانيات المتاحة للتدخل وإنقاذ المصابين، مع العمل على نقلهم إلى المؤسسات الصحية المختصة من أجل إخضاعهم للفحوصات الطبية وتلقي العلاجات الضرورية وفقاً لحالتهم الصحية.

كما شهد موقع الحادث تعبئة لمختلف المتدخلين من أجل تأمين محيط الواقعة وتسهيل عمليات الإنقاذ والإسعاف، في انتظار استكمال الإجراءات اللازمة لتحديد الملابسات الدقيقة التي أحاطت بانقلاب الحافلة.

وتعيد هذه الحادثة المأساوية إلى الواجهة مخاطر حوادث السير على الطرق الوطنية، خصوصاً خلال الرحلات الطويلة التي تربط بين المدن والمناطق البعيدة، وما تفرضه من ضرورة الالتزام بقواعد السلامة الطرقية، واحترام السرعة القانونية، وضمان الصيانة الدورية للمركبات، فضلاً عن أخذ قسط كافٍ من الراحة بالنسبة إلى السائقين، تفادياً لمخاطر الإرهاق أثناء القيادة.

وفي انتظار اتضاح الأسباب الحقيقية للحادث، تبقى الأبحاث والإجراءات التي تباشرها الجهات المختصة أساسية لتحديد ظروف وقوعه وترتيب المسؤوليات، بناءً على نتائج المعاينات والتحريات الرسمية.

وخلفت هذه الفاجعة حصيلة بشرية مؤلمة، بعدما تحولت رحلة بين مراكش وامحاميد الغزلان إلى مأساة أودت بحياة أربعة أشخاص، وأصابت 25 آخرين، في انتظار الكشف عن مزيد من المعطيات المرتبطة بحالتهم الصحية وظروف الحادث.

رحم الله الضحايا وأسكنهم فسيح جناته، وألهم أسرهم وذويهم الصبر والسلوان، مع أصدق الدعوات بالشفاء العاجل لجميع المصابين.

اعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى